إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الطيران السوري يقصف معاقل للمعارضة جنوب دمشق

959f8973098c3c189d47b240249a2d84

بيروت –  (ا ف ب) – قصف الطيران الحربي السوري السبت مناطق في…

بيروت –  (ا ف ب) – قصف الطيران الحربي السوري السبت مناطق في بلدة السبينة جنوب دمشق، والتي تتقدم فيها القوات النظامية في محاولة لمحاصرة معاقل المعارضة في جنوب دمشق والريف المحاذي لها، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني “نفذ الطيران الحربي غارة جوية على مناطق في بلدة السبينة (…) ترافقت مع قصف مدفعي من قبل القوات النظامية على البلدة”.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان “الغارة تأتي ضمن حملة القوات النظامية ضد معاقل المعارضة في جنوب دمشق وريفها الجنوبي”.

من جهته، بث التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل ان “قواتنا الباسلة تحقق تقدما كبيرا في ملاحقة الارهابيين (في اشارة الى مقاتلي المعارضة) في منطقة السبينة”.

وكان المرصد افاد الجمعة ان قوات نظام الرئيس بشار الاسد مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني وميليشيات موالية، تقدمت في السبينة، وتحاول فرض “فكي كماشة” للفصل بين الاحياء الجنوبية لدمشق وريف دمشق الجنوبي، حيث معاقل اساسية لمقاتلي المعارضة.

كما تضم الاحياء الواقعة على الاطراف الشرقية والشمالية لدمشق، جيوبا لمقاتلي المعارضة يحاول النظام استعادتها منذ فترة.

واليوم، افاد المرصد ان القوات النظامية “حققت تقدما طفيفا” في حي برزة (شمال) “وسيطرت على مؤسسة المطبوعات والقناة التربوية التابعة للتلفزيون الرسمي”، في حين تعرضت مناطق في جوبر (شرق) للقصف.

من جهتها، افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن “اصابة مواطنين جراء اعتداء ارهابي بقذيفة هاون على منطقة باب الجابية السكنية والتجارية” وسط دمشق.

ويتكرر سقوط قذائف الهاون بشكل دوري على العاصمة السورية. وتتهم السلطات السورية مقاتلي المعارضة باطلاق هذه القذائف من معاقلهم في محيط دمشق.

كما ذكرت سانا ان تسعة اشخاص بينهم اثنان جراحهما خطرة، اصيبوا في سقوط قذائف هاون على مدينة جرمانا جنوب شرق دمشق، والتي تتعرض منذ الاسابيع الماضية لاعتداءات مستمرة بقذائف الهاون، ادى اخطرها في 10 تشرين الاول/اكتوبر الى مقتل 18 شخصا على الاقل.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد