إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سياسى عراقى فى رسالة لأوباما: لماذا تصرون على صناعة الطغاة؟

d1248be79453d9db8452b8df64842af3

بعث الكاتب والناشط السياسي العراقي محمد الياسين رسالة…

بعث الكاتب والناشط السياسي العراقي محمد الياسين رسالة للرئيس الأمريكي باراك أوباما قال فيها: إن الديمقراطية والدكتاتورية مفهومان متناقضان لا يلتقيان أبدًا، لكل منهما ثقافة نقيض الأخرى، رغم ذلك فإنكم تصرون على صناعة الدكتاتوريين والتحالف معهم وتعميق الفجوة بين بلادكم وبين الشعوب المضطهدة، فتقدمون لها طغاتها مجانًا.

وأوضح الياسين في رسالته، أن السياسة المتبعة من قبل إدارتكم مع العراق أثارت سخطً واستياء أبناء شعبي، بسبب دعمكم المتواصل لطغاة صنعتهم دباباتكم الحربية وطائراتكم المقاتلة وديمقراطيتكم الزائفة، الحاكمة في العراق اليوم، ولالا يختلف اثنان في العراق أو الولايات المتحدة الأمريكية على أن رئيس السلطة نوري المالكي شخصية اجتمعت فيها صفات الدكتاتورية، وأصبح مهندسًا لدولة دكتاتورية فاشية وفاشلة.

وأشار الياسين إلى أن تشبث المالكي بالسلطة مستخدمًا بذلك كل الوسائل القمعية اللا مشروعة ضد الشعب العراقي، حيث  وظف السيد المالكي الجيش والأجهزة الأمنية لخدمته، بقمع التظاهرات السلمية التي شهدها العراق منذ العام 2011 وحتى اليوم، وملأ السجون بالمعتقلين الأبرياء، واستشرى الفساد في عهده كافة مؤسسات ومفاصل الدولة، كما أقحم البلاد في حرب ضروس في سوريا، فقد تحول العراق إلى ممر لعبور المقاتلين والأسلحة والأموال إلى الحكومة السورية، كما تستمر حكومة المالكي بالتغطية على جرائم الميليشيات ضد اللاجئين الإيرانيين في العراق وكان آخرها المذبحة البشرية التي قامت بها قوات حكومية في مخيم أشرف.

وأوضح الياسين أن حكومة السيد المالكي أثبتت عجزها في ضبط الأمن وإدارة الملف الأمني وفشلها بإدارة واحتواء الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد، كما أن استقبالكم لرئيس السلطة نوري المالكي في الولايات المتحدة يعد اعترافًا واضحًا من قبل إدارتكم بدعم الدكتاتورية في العراق، لذا فإنكم تتحملون الجزء الأكبر يا سيادة الرئيس في صناعة الدكتاتورية وإشاعة الفوضى من خلال دعمكم لرموز الفساد وطغاة العراق – الإيراني الجديد.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد