إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إعلاميان من الجديد والميادين يستهدفان القاسم.. إعلامي محروق ومجرم، وجمهورك سخيف

شهد “تويتر” اليوم ما يشبه معركة إعلامية مصغرة كان طرفها الأول الإعلامي السوري المعروف فيصل القاسم من جهة، وإعلاميين لبنايين آخرين من جهة أخرى، وذلك على خلفية تغريدة لـ”قاسم”.

 

التغريدة جاءت بعد انتشار خبر استهداف سفارة إيران في بيروت، وقال فيها القاسم: “من يلعب بالنار يحرق أصابعه”، دون أن يشير من قريب أو بعيد للتفجير الذي طال سفارة طهران.

 

ومع ذلك سارعت الإعلامية اللبنانية مريم البسام لترد عليه، متهمة إياه بالإجرام، قائلة: أنت إعلامي محروق.. من يشمت بالدم فهو حكماً مجرم وتجدر محاكمته.

 

وهنا تدخل أيضا الإعلامي علي هاشم، ليقول: “بشرفك يا مريم من كل عقلك رح يفهم عليكي”، ثم أردف: “المشكلة ليست في فيصل القاسم، المشكلة في الجمهور السخيف الذي يشاهده”.

 

ويبدو أن مريم البسام لم تكتف باتهام “القاسم” بالإجرام، ولم يرو غليلها تغريدة واحدة، فعادت لتوجه رسالة تقول فيها لفيصل القاسم: “قدمت طلب ع داعش؟؟ لحق حالك عم ينقرضوا، وسعادتك وحدك من سيرثهم شرعا”.

 

وتشغل مريم (اسمها الرسمي الكامل مريم البسام فضل الله) مديرة تحرير الأخبار في تلفزيون الجديد، الذي يغلب عليه الانحياز لنظام دمشق، رغم أن التلفزيون وصاحبه تحسين الخياط تحديدا عانى من قمع الأجهزة المخابراتية التابعة لنظام دمشق أيام الوجود العسكري في لبنان، ورغم أن المحطة فقدت في نيسان 2012 واحدا من طاقمها (علي شعبان)، قتلاً برصاص جنود بشار وهو يؤدي مهمة صحفية قرب الحدود اللبنانية السورية.

 

أما علي هاشم فيشغل مدير مكتب طهران في قناة الميادين المحسوبة على نظام دمشق، علما أن هاشم كان مراسلا في قناة الجزيرة التي لا زال “القاسم” يعمل فيها منذ انطلاقتها.

 

 

زمان الوصل

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد