إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القبض على متهم رئيسي في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري

1c63a42a8b8967902ef89e89751bb068

لقاهرة- الأناضول: قال مصدر أمنى مصري رفيع، إن الأجهزة…

لقاهرة- الأناضول: قال مصدر أمنى مصري رفيع، إن الأجهزة الأمنية قبضت فجر الأربعاء، على “أحد المتهمين الرئيسين” فى محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم فى شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، مشيرا إلى أن المتهم “ينتمي لتنظيم سلفي جهادي”، لم يسمه.

وأضاف المصدر أن “الأمن كان يرصد تحركات المتهم بعد أن اكدت التحريات تورطه بشكل كامل فى محاولة الاغتيال الفاشلة”.

 وأوضح أن “حملة مشتركة من ضباط قطاعات الأمن الوطنى والأمن العام والأمن المركزي داهموا شقة كان يختبئ بها المتهم، فى منطقة تقع على الحدود بين محافظتي القليوبية(شمال القاهرة) والشرقية (بلدتا النيل) وألقوا القبض عليه دون مقاومة منه”.

ولفت المصدر إلى أن المتهم يبلغ من العمر 34 عاما ويدعي شريف م.ع،  وتخرج من كلية العلوم، دون أن يحدد الجامعة التي تخرج منها.

وفي السياق ذاته قال مصدر قضائي إن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الأسابيع الماضية من القبض على 10 متهمين في القضية ذاتها وصدرت قرارات بحبسهم من نيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية على الواقعة.

وكان وزير الداخلية المصري قد نجا من محاولة اغتيال تعرض لها يوم 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، حين انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة موكبه، إلا أنه لم يصب بأذى، فيما سقط عدد من القتلى والجرحى من مرافقيه والمارة.

وأعلنت جماعة (أنصار بيت المقدس) – وهي جماعة مسلحة في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، ومحسوبة فكريا على تنظيم القاعدة- في وقت سابق، مسؤوليتها عن محاولة اغتيال وزير الداخلية، وعن عمليات أخرى من بينها تفجير مقر المخابرات الحربية بمحافظة الإسماعيلية، شرقي مصر، خلال الشهر الماضي، واغتيال ضابط بجهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية بالقاهرة، مساء الأحد الماضي.

وتشهد مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي، أعمال عنف، وهجمات تستهدف في كثير منها منشآت عسكرية، وأمنية، وحكومية، أسفرت عن مقتل العشرات من الضباط والجنود، وخاصة في شبه جزيرة سيناء و مدن بورسعيد والإسماعيلية والسويس القريبة منها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد