إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كاتب تركي يتحدث عن محور ثلاثي فرنسي اسرائيلي سعودي في المنطقة وينصح اردوغان بالابتعاد عنه

fa3fc935523323e92b7901b8d350c0c0

في مقاله اليوم بجريدة “يني شفق”…

في مقاله اليوم بجريدة “يني شفق” الرتكية، يسلط الكاتب “إبراهيم قره غل” الضوء على زيارة أردوغان إلى روسيا وانعكاساتها على التحالفات الجديدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

يستهل الكاتب مقاله، بالحديث عن زيارة أردوغان لروسيا، ويرى أنها تأتي أولاً في إطار ما يسمى  “تصحيح المسار” للسياسة الخارجية التركية، بعد سلسلة من اللقاءات وطدت العلاقات مع العراق، وأعادت الثقة للعلاقات مع إيران، وكذلك الأمر مع إقليم شمال العراق، بعد أن خلطت الأزمة السورية الأوراق في المنطقة، وأثرت على العلاقات المتبادلة بين الدول، بالإضافة إلى العلاقات الاقتصادية المتينة، التي سيتم بحثها مع الروس، وتأتي على رأس جدول أعمال الزيارة.

والسبب الثاني، حسب رأي الكاتب، أن الزيارة تأتي على ضوء التحالفات الجديدة التي تنشأ في المنطقة، وحول هذا الموضوع يستطرد الكاتب بالحديث عنها.

يرى الكاتب أنَّ الأزمة في سوريا باتت حرباً بالوكالة، من خلال الأدوار، التي تلعبها القوى الإقليمية على الساحة السورية، بدعم وتأييد أطراف معينة في ساحات القتال وميادين السياسة على حساب الأطراف الأخرى، في نسخة مكررة من السيناريو اللبناني والعراقي، ليتساءل بعدها عن الكلفة، التي ستدفعها المنطقة من جراء هذه السياسة، وإلى متى ستستمر؟ وإلى أين ستودي بالشرق الأوسط؟

وينتقل بعد ذلك الكاتب مباشرة للحديث عن محور إقليمي جديد بدأ بالظهور على الساحة السياسية في الشرق الأوسط، ويرى أنَّه بدأ بالظهور عقب التقارب الأميركي الإيراني، ويتمثل هذا المحور بالمملكة العربية السعودية وإسرائيل، ومن ورائهم فرنسا، التي هرعت للانضمام إليهم، نتيجة للسياسات باراك أوباما في المنطقة، حيث يتوقع الكاتب انضمام دول أخرى لهذا الحلف الجديد، الذي بدأ بإنشاء جبهة جديدة، رأينا أولى إشاراتها في ما حدث في لبنان قبل أيام.

ويشير الكاتب إلى ضرورة أن تبقى تركيا بعيدة كل البعد عن هذا الحلف، الذي بدأ معركتهُ في المنطقة. حلفٌ جمع المملكة العربية السعودية وإسرائيل في خندق واحد، في منطقة ملتهبة لا تدري فيها الصديق من العدو.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد