إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

المعمارية العراقية زها حديد.. وهل كل شيء مفتوح هو “فرج إمرأة”؟!

ظهرت المعمارية العراقية العالمية زها حديد عبر صفحات التايم الأميركية لتدافع عن تصميم ستاد “فرج المرأة”، كما أطلقت عليه الصحافة الغربية والآلاف من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، في  إشارة إلى التشابه الشكلي بين إستاد الوكرة القطري، وهو واحد من 6 ملاعب قطرية سوف تستضيف مونديال 2022، وبين فرج المرأة على حد وصف صحيفة “الغارديان” اللندنية، وأشارت المعمارية العراقية التي تتمتع بشهرة عالمية واسعة إلى أنها شعرت بالصدمة من التشبيه الغريب، والربط المثير للجدل بين شكل ستاد الوكرة وبين هذا الجزء الحساس من جسد الأنثى.

 

 وأضافت المعمارية العراقية التي دخلت قائمة التايم لأقوى 100 شخصية في العالم لعام 2010 :”إنه لأمر مخجل أن يتم إختصار هذا الصرح الرياضي في هذا التشبيه الغريب، ماذا قالوا عن ستاد الوكرة ؟ هل حقاً قالوا إنه يشبه فرج المرأة؟ وهل كل شيء به فتحة هو فرج إمرأة ؟ إنه أمر سخيف ومضحك”

 

وتابعت :”الشكل المعماري مستوحى من القوارب التي كانت تستخدم في الصيد في منطقة الخليج، وخاصة صيد اللؤلؤ، أعتقد أنه في حال كان رجل هو صاحب التصميم ما كان لهذه الضجة أن تحدث”.

 

وكانت صحيفة “الغارديان”البريطانية قد أشارت قبل أيام إلى أن ستاد الوكرة الذي تم الكشف عنه كأول الملاعب التي سوف تستضيف مباريات مونديال 2022، وهو ملعب مكيف بالكامل، أشارت إلى أنه مثل “المهبل” العملاق، وخاصة حينما تم إلتقاط صورة بانورامية للملعب من أعلى.

 

من هي زها حديد ؟

 

وفقاً لما ورد عنها في الموسوعة العالمية “ويكيبيديا” هي معمارية عراقية ، ولدت في بغداد 31 أكتوبر 1950 وهي إبنة وزير المالية الأسبق محمد حديد، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق خلال الفترة من (1958 – 1963)،  ظلت زها تدرس في بغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، حاصلة على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971، تتمتع بشهرة واسعة في الأوساط المعمارية العالمية، حاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، وهي التي صممت الاستاد الأولمبي في لندن، ودار الأوبرا في الصين ودبي، وتشارك في تصميم مترو الرياض، والبنك المركزي العراقي، وغيرها من المشروعات.

 

حصلت زها حديد على جوائز عالمية مرموقة، أهمها جائزة بريتزكر في التصميم المعماري والتي تعادل جائزة نوبل في هذا المجال، كما حصلت على أرفع الأوسمة والجوائز في بريطانيا والنمسا واليابان وفي عدد من الدول العربية، نظراً لمشاركتها في تصميم عدد من المشروعات الكبرى.

 

سالم شرقي

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد