إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سلطان عمان (المنسي) له الفضل الأكبر في انجاز الاتفاق النووي مع إيران

أكد مسؤول أميركي أن واشنطن أجرت محادثات سرية مباشرة مع طهران خلال الأشهر الماضية لعبت فيها السلطنة دورا كبيرا حيث استضافت مسؤولين من الجانب الأمريكي وآخرين من الجانب الإيراني لإجراء محادثات على طاولة واحدة من شأنها تمهيد الطريق للتوصل إلى اتفق بين الدول الست الكبرى “5+1″ وإيران فجر اليوم بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف.

وأكد المسؤول أن المحادثات جرت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، بالإضافة إلى محادثات جرت في نوفمبر الجاري بشأن عدد من القضايا من بينها الملف النووي الإيراني والأزمة السورية. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أجاز اتصالات مباشرة بين مسؤول أميركي وآخر إيراني بعد إفراج السلطات الإيرانية عن أميركيين اثنين من السجون الإيرانية في سبتمبر2011 بوساطة عمانية. وفي مارس رفع أوباما من مستوى المحادثات فبعث اثنين من كبار مساعديه بالشؤون الخارجية إلى السلطنة لإجراء محادثات مع إيران. ثم تسارعت خطى المحادثات النووية عقب انتخاب الرئيس حسن روحاني في أغسطس وإجراء اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني في الشهر الذي تلاه.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس فإن ممن شاركوا في المحادثات من الجانب الأميركي وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية، وجيك سوليفان نائب مساعد الرئيس ومستشار الأمن القومي لنائب الرئيس، ووكيلة الخارجية للشؤون السياسية ويندي شيرمان.

ومن أبرز اللاعبين في هذا الملف على الجانب الإيراني، المرشد الأعلى علي خامنئي الذي أجاز الاتصالات عام 2011، ووافق على لقاءات سرية على مستويات عالية هذا العام. والرئيس روحاني -الذي تعهد منذ انتخابه بتسوية الملف النووي وتحسين العلاقات مع الغرب- فقد بدأ بإرسال بعض مساعديه لإجراء محادثات سرية مع الأميركيين بعد أول خطاب رئاسي في أغسطس الماضي.

وكان السلطان قابوس بن سعيد قائد البلاد أول رئيس دولة زار روحاني بعد ترشحه للرئاسة، كان قد استضاف المحادثات السرية، وسهل دفع الكفالات لإطلاق سراح أميركية من السجون الإيرانية عام 2010 واثنين آخرين عام 2011 .

أسوشيتد برس 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد