إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الأمير تركي بن طلال: لا مجال للمجازفة مع بشار والأردن لا يتعاون

7d955672a1c9a2ec13a6577c8c54a8fa

أن يصرّح الأمير تركي بن طلال لأردنيين عن…

أن يصرّح الأمير تركي بن طلال لأردنيين عن إغراق بلدهم في “التوازنات السياسية”، وابتعادها عن خدمة الخارطة السعودية للوضع السوري، يعني أن لمؤسسة النظام السعودية قرار بدقّ “ناقوس″ تحذيري في جوارهم الشمالي.

ورغم أن حديث الرجل جاء في جلسات محدودة في العاصمة الأردنية وضمن حلقات ضيقة من رجال أعمال وسياسيين أردنيين، إلا أن كلماته في سياق الموقف السعودي من نظام الأسد، سببت عند الأوساط السياسية الأردنية توجسا من الشقيق السعودي.

وغيرت التفاهمات الأمريكية الإيرانية المعطيات أمام المملكة السعودية، حسب الأمير ذاته، والذي اعتبر ثنائية واشنطن- نيويورك أدخلت دولته في “دائرة الخطر الاستراتيجي”، والتي فسّرها بلغة التحالفات الدولية بـ “إسقاط النظام السوري” ومحدودية قدرة بلاده على المجازفة في السياق.

ولم يعد سرّا خوف المملكة السعودية على سطوتها الإقليمية كحليف للولايات المتحدة، بعد التحالف الايراني الأمريكي، والذي اتجهت السعودية منذ شعرت ببوادره، لاتخاذ قرارات وصفت بالـ”جريئة” لتسحب البساط قدر المستطاع من تحت الدولة الفارسية، الحليف الاستراتيجي للنظام الأسدي في سوريا.

وأوضح ابن طلال أن الإمارات العربية المتحدة تشدّ على يد السعودية في موقفها، وأنها متفقة مع النظام الملكي في بلاد الحرمين على أنه” لا مجال للمجازفة مع نظام بشار الأسد”.

وعن الأردن، في السياق، قال إن المملكة الهاشمية لا تتعاون بالشكل الكافي مع الأولويات السعودية الأمر الذي جعل مؤسسة الحكم في السعودية تصنّف الأردن كبلد “مغرق” في التوازنات الدولية و”غير متعاون” بدرجة كافية مع الأولويات السعودية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد