إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مقتل 20 عنصرا من حزب الله في المعارك الدائرة بسوريا.. وبان يعلن موعد جنيف-2 في 22 يناير

920c15930754d0f90826fc369e70eb12

أوضح الأمين…

أوضح الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون”، أن “مؤتمر جنيف 2″ الخاص بالأزمة السورية سينعقد في 22 كانون الثاني (يناير) المقبل.جاء ذلك في بيان نشره الأمين العام للأمم المتحدة، أعرب من خلاله عن شعوره بالسعادة لنجاحه بجمع ممثلي عن الحكومة والمعارضة السورية على طاولة المفاوضات لأول مرة منذ بدء الأزمة في سوريا.وقدم “بان” شكره للولايات المتحدة الأميركية وروسيا وغيرها من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والممثل الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا “الأخضر الإبراهيمي”، لما بذلوه من جهود في هذا السياق.

أفادت مصادر موثوقة في جنوبي لبنان أن 20 عنصرا من “حزب الله” قتلوا في المعارك الدائرة في سوريا خلال اليومين الماضيين.

وقالت مصادر مقربة من عائلات القتلى إن “20 من أبناء مناطق الجنوب وبالتحديد النبطية، صيدا، وبنت جبيل، قضوا خلال اليومين الماضيين في المعارك المحتدمة في سوريا”، لافتة الى أن “بعض الجثث وجدت مقطوعة الرأس وأن عددا كبيرا منها لا يزال بقبضة المعارضة”.

وينتمي القتلى، بحسب المصادر، إلى عائلات عزالدين، هزيم، اسكندر، كالوت والحاج علي.

ويسود جو من الترقب والحذر وحالة من الحزن المناطق الجنوبية بعد شيوع الخبر.

جاء ذلك فيما أكّد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل عدد من عناصر الحزب في معارك ريف حلب (شمال سوريا) والغوطة الشرقية لدمشق.

وأوضح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان (الذي يعرف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة، تتخذ من لندن مقراً لها) أن “عددا من مقاتلي حزب الله سقطوا في اليومين الماضيين في المعارك الدائرة في ريف حلب والغوطة الشرقية”، مؤكدا عدم وجود عناصر للحزب في منطقة القلمون (غرب) حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة.

وقال عبد الرحمن في اتصال هاتفي من مقره في بريطانيا مع وكالة الأناضول: “معلوماتنا تفيد أيضا عن سقوط عدد من قتلى لواء (أبو فضل العباس) من عراقيين وإيرانيين في معارك القلمون المحتدمة في النبك ودير عطية منذ يوم الأربعاء الماضي”.

وبالتزامن، أوردت صفحة “صقور الضاحية” التي تبث أخبار حزب الله على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قبل ساعات، أن “عدد شهداء حزب الله في الغوطة الشرقية قد بلغ 4 أحدهم من آل هزيم قضى ذبحاً فيما قارب عدد قتلى المسلحين الـ 250″.

وأشارت الصفحة الى أنّه “يتم تداول صورة الشهيد علي عز الدين هزيم مقطوع الرأس″، ودعا القيمون عليها إلى عدم تداول الصورة في حال وصلت اليهم لأنّه “لا يجوز نشرها شرعا وأهل الشهيد غير مسامحين من يقوم بنشرها”.

وأوضحت معلومات أخرى وردت على الصفحة أنّه تم مساء أمس الأحد في بلدة البازورية في صور جنوب لبنان، إعلان مقتل أحد مقاتلي “حزب الله” في سوريا، مبينة أنّ الحزب نعى عبر مكبرات الصوت في جامع البلدة “الأخ المجاهد علي إسكندر”.

وقالت الصفحة: “في حين اكتفى بيان النعي بالإشارة إلى أنه قضى أثناء قيامه بواجبه المقدّس، نقلت المصادر ترجيحات تم تداولها بين أهالي البلدة تتحدث عن أنّ إسكندر سقط خلال الساعات الأخيرة أثناء مشاركته في المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية لدمشق.”

وكان المرصد السوري وثّق الشهر الماضي مقتل 187 عنصرا من حزب الله منذ اندلاع الأحداث في سوريا قبل عامين ونصف العام.

وأكّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مطلع الشهر الحالي أن مقاتليه باقون في سوريا ما دامت الأسباب قائمة لمحاربة ما اسماها “الهجمة التكفيرية” والدفاع عن سوريا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد