إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“خمس كاميرات مكسورة ” للمخرج الفلسطيني عماد برناط يحصد جائزة “الايمي ” العالمية

0a23c7d791f477042e5538edc3d7df20

بعد أن رشح لجائزة…

 بعد أن رشح لجائزة الأوسكار السنة الماضية هاهو العمل الفلسطيني المميز  “خمس كاميرات مكسورة ” ينجح في خطف الأضواء مجددا وبالتالي انتزاع جائزة “الايمي ” العالمية ثاني اكبر  الجوائز من حيث الأهمية في الساحة الدولية.

الفيلم الوثائقي المميز من إخراج الفلسطيني عماد برناط ابن قرية “بلعين ” والذي تدور أحداثه حول حياة المخرج وعائلته وكذا تجربته من خلال توثيق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بخمس كاميرات تتعرض كل واحدة للكسر جراء المهمة السامية النبيلة التي تقوم بها في إيصال المعاناة المستمرة للأهالي مع العدو الغاصب.

تبدأ الأحداث مع الكاميرا الأولى التي حصل عليها المبدع الفلسطيني في سنة 2005 والتي صادفت ولادة ابنه “جبريل ” وكذا بناء  جدار الفصل العنصري ومصادرة العديد من الأراضي القريبة لإنشاء مستوطنات صهيونية.

والمثير في العمل المزج بين شخصية الطفل “جبريل ” ومسايرة الكاميرات للوقائع وتسجيلها ,وللمخرج الفلسطيني أعمال أخرى في بداياته على غرار “بلعين.. حبيبتي ” و “تيارات متقطعة “.

غير آن هذا العمل لاقي نجاحا منقطع النظير ليكون ثاني عمل فلسطيني يصل إلى هذا المستوى العالي بعد مسلسل “الاجتياح ” للكاتب رياض سيف والمخرج التونسي شوقي الماجري وهو العمل الذي لفظته جل الفضائيات العربية وحظي باعتراف دولي.

تجدر الإشارة إلى آن المخرج عماد برناط خص جريدة “رأي اليوم” بحوار حصري سينشر في وقت لاحق للحديث عن تتويجه ومسيرته الحافلة بالأحداث الساخنة ,يبقى السؤال المطروح :لماذا تحظى الأعمال الفلسطينية بالإشادة عالميا وتقابل بالإجحاف والإهمال عربيا؟

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد