إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

انباء عن تعرض فلسطينيات للتحرش في السجون المصرية

قالت مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سورية ان اخر الانتهاكات التي تم رصدها لأحوال المعتقلين الفلسطينيين والسوريين اللاجئين في سجون مصر هرباً من جحيم الحرب في سورية، هو انتهاك اعراضهن والتحرش بهن جنسيا’.

وحسب بيان مجموعة العمل فانه تم رصد حادثة انتهاك عرض بشعة لسجينة فلسطينية فرت من سورية مع عائلتها، واعتقلت في مصر أثناء محاولتهم الهرب عبر البحر باتجاه أوروبا، حيث اثناء استخدام السجينة المذكورة للحمام الوحيد في السجن للاغتسال، تفاجأت بعسكري يجلس أعلى سقف الحمام وينظر إليها، مشيرة الى أنها ليست الحادثة الأولى للتحرش الجنسي داخل سجن المنتزه في الإسكندرية، إذ أن حوادث كثيرة حدثت قبلها، ومرت دون أي حساب أو عقاب، في إشارة الى سلوك يتم بتغطية من مسؤولي السجن.

واستندت مجموعة العمل في قضية تلك السجينة الى ما رصدته الكاتبة المصرية نهلة النمر من شهادتها عن تلك الحادثة، مشيرة الى ان هناك حوادث اخرى من انتهاك اعراض السجينات والتحرش بهن، مثل تحرش احد ضباط سجن المنتزه بالاسكندرية باحدى اللاجئات.

وأشارت الشهادة إلى أن إحدى حوادث التحرش ذات مرة، دفعت امرأة سجينة للصراخ بوجه الضابط الذي تحرش بها، وهو ما أدى إلى عقاب جماعي لكافة السجناء بإغلاق أبواب الزنازين عليهم طوال النهار، الأمر الذي أدى إلى تبول الأطفال على أنفسهم نتيجة عدم قدرتهم على الوصول إلى الحمام، كما تشير الشهادة إلى أوضاع مأساوية من النواحي الإنسانية، إذ يعتقل عدد كبير من النساء والرجال والأطفال بمكان واحد، دون مراعاة لأدنى حرمة لخصوصيات الشخص، ومع وجود حمام واحد لعشرات السجناء، كما أن السجناء محرومون من أي وجبة طعام، باستثناء ما تقدمه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأشارت الشهادة إلى تجاهل تام من قبل القنصلية أو السفارة الفلسطينية لأوضاع السجناء هناك، وهو ما يجعلهم عرضة للسلوك التعسفي غير المسؤول.

وأشارت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن الحادثة تعتبر انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقانونية، فضلاً عن انتهاك القيم الأخلاقية لمجتمع مثل مصر وفلسطين، فيما أدانت تجاهل السفارة الفلسطينية في القاهرة لاعتقال السلطات المصرية ما يقرب من 296 معتقلاً فلسطينياً فروا من سورية، وانتهى الأمر بهم إلى سجون مصر في أسوأ ظرف إنساني ممكن أن يعيشه المرء.

وقال منسق المجموعة طارق حمود ان تجاهل المسؤولين الفلسطينيين لأحوال المعتقلين الفلسطينيين السوريين في مصر يمثل الوجه الأكثر وضوحاً لما آلت إليه هذه القيادة، وتغليبها العلاقة مع المصلحية مع نظام مصر القائم على مصالح أبناء شعبها ومآسيهم، مطالباً المسؤولين الفلسطينيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه أبناء شعبهم. وطالب حمود بفتح تحقيق فوري في الحادثة وما سبقها من الحوادث، محملاً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مسؤولية الصمت عن التقارير المتواترة عن الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو سورية في مصر.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد