إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حملات ابعاد لشيعة لبنانيين من المقيمين في الخليج بتهمة دعم “حزب الله”

89685f0c83ddc8d3cf3cf1f0e907a73c

من المتوقع ان تشهد الاسابيع المقبلة…

 من المتوقع ان تشهد الاسابيع المقبلة حملات ترحيل شرسة لاعداد كبيرة من اللبنانيين الشيعة العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي بتهمة دهم حزب الله اللبناني كاجراء امني احتياطي خوفا من حدوث تفجيرات كرد فعل انتقامي لمحاولة تفجير السفارة الايرانية في بيروت.

السيد عبد اللطيف الزياني الامين العام لمجلس التعاون الخليجي كشف اليوم ان أن وزراء داخلية دول المجلس بحثوا في عدد من “الإجراءات اللازمة ضد مصالح حزب الله، والمنتمين له والمتعاونين معه في دول مجلس التعاون”.

ولم يحدد الزياني، طبيعة هذه الاجراءات، التي بحثها وزراء الداخلية في اجتماعهم بالعاصمة البحرينية المنامة الخميس، لكنه أوضح أن الوزراء ناقشوا توصيات بهذا الخصوص، رفعها إليهم وكلاء وزارات الداخلية، بعد اجتماعين استثنائيين، ومن المرجح ان عمليات الترحيل ستكون من بينها خاصة ان قوائم جرى اعدادها في هذا الخصوص من الاجهزة الامنية، حسب ما ذكر مصدر خليجي لـ”راي اليوم” في اتصال هاتفي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس″ عن الزياني أن وزراء الداخلية “وافقوا على إنشاء جهاز للشرطة الخليجية لدول مجلس التعاون، وكلفوا فريق عمل من وزارات الداخلية لتدارس الجوانب التنظيمية والمالية والإدارية بهذا الشأن.”

وأكد المسؤول الخليجي أن إنشاء هذا الجهاز الأمني سوف يعزز العمل بين دول المجلس، ويوسع مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية.

وقال الزياني “إن وزراء الداخلية عبروا عن إدراكهم التام للمخاطر الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون”، وأكدوا ضرورة مواجهتها والتصدي لها، بالتعاون والتنسيق الدائم بين مختلف الأجهزة الأمنية المختصة، حماية للأمن والاستقرار، ووقاية من كل ما يهدد أمن وسلامة المجتمعات الخليجية.”

وذكر المصدر نفسه ان الدول الخليجية تخشى من اعمال انتقامية في ظل تصاعد الاستقطاب الطائفي، واعمال التحريض المذهبي وتزايد المخاوف من وجود خلايا نائمة، وما زاد من حالة القلق هذه قصف موقع حدودي سعودي مع العراق في منطقة الخفجي بقذائف هاون اعلنت المسؤولية عنه منظمة المختار الشيعية العراقية المتطرفة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد