إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مقتل ابن شقيق وزير لحزب الله في الحكومة اللبنانية خلال قتاله في سوريا

f0849b8cca7bcce92a54d2c9fc52b43c

أعلن حزب الله اللبناني، الخميس، مقتل…

أعلن حزب الله اللبناني، الخميس، مقتل ابن شقيق وزير الزراعة حسين الحاج حسن، أحد ممثلي الحزب في حكومة تصريف الأعمال، فيما أُفيد ولأول مرة عبر مواقع الكترونية موالية للحزب عن عملية “استشهادية” هي الأولى له في سوريا تمت في منطقة “الغوطة”، بريف دمشق.وأورد موقع “جنوب لبنان” الإخباري عبر شبكة الانترنت، والذي يبث أخبار حزب الله، نعياً رسمياً باسم “المقاومة الإسلامية في حزب الله” زفت فيه “فارساً جديداً من فرسانها الأبطال الشهيد الزينبي، علي رضا فؤاد الحاج حسن، إبن أخ الوزير حسين الحاج حسن ، الذي قضى أثناء قيامه بواجبه الجهادي المقدس″.

وكان الموقع ذاته أشار، مساء أمس، إلى أن علي رضا (20 عاماً) من بعلبك شرقي لبنان، قضى مع مقاتلين اثنين من حزب الله في الاشتباكات الدائرة في سوريا أثناء “قيامهم بواجبهم الجهادي”.وأعلنت صفحة “صقور الضاحية” التي تبث أخبار الحزب على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مساءً أيضاً، عن “أول عملية استشهادية للحزب في سوريا”،  وأوردت الخبر مرفقاً بصورة “للاستشهادي”.

وجاء في نص الخبر: “خلال معارك الغوطة تمت محاصرة مجموعة من حزب الله داخل أحد المباني من عناصر القاعدة (جبهة النصرة وداعش) فوضع الاستشهادي صلاح يوسف حزاماً ناسفاً، وتسلل بين صفوف التكفيريين مفجراً نفسه، موقعاً عشرات القتلى والجرحى، فاتحاً ثغرة سمحت لمجموعته بالخروج من المبنى المحاصر والمبادرة بالهجوم واستكمال المهمة”.

وكانت الصفحة أشارت إلى العملية “الاستشهادية” قبل يومين، مؤكدة صحة الخبر، وقالت إنّها تنتظر “إذناً شرعياً لنشر صورة الشهيد”، في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد أو نفي من حزب الله حول العملية حتى الساعة 10.39 تغ من اليوم الخميس.وتبث الصفحة المذكورة مؤخراً وبشكل يومي أسماء قتلى للحزب قضوا في سوريا.وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان (الذي يعرف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة، تتخذ من لندن مقراً لها) وثّق الشهر الماضي مقتل 187 عنصراً من حزب الله منذ اندلاع الأحداث في سوريا قبل عامين ونصف العام، لكن هذا العدد ارتفع مؤخراً مع اشتداد حدة المعارك في عدد من المناطق السورية، ويتعذر التحقق من العدد الرسمي لقتلى الحزب.

وأكّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مطلع الشهر الحالي أن مقاتليه باقون في سوريا ما دامت الأسباب قائمة، لمحاربة ما أسماها “الهجمة التكفيرية” والدفاع عن سوريا.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد