إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

دبيكا: (جوائز) أمريكية لتهدئة الخواطر في الرياض والقدس.. أولها دعم (السيسي) إذا ترشح للرئاسة

أفاد موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتقد أنه قد حضَر جائزة مغرية لتهدئة مخاوف العاهل السعودي لملك عبد الله ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إزاء خطة شراكة الإدارة الأمريكية المزمعة مع طهران لإدارة شؤون المنطقة.

 

وأشارت مصادر النشرة الأسبوعية للموقع إلى أن هذه المكافآت عُرضت من وقت قريب على الرياض وتل أبيب.

 

ووفقا لتقديرات “ديبكا”، فإن هذه العروض إما أنها قد قُدمت في سياق المراجعات والتوازنات التي حكمت الخطوة الأمريكية الأولى للاتفاق النووي مع إيران في جنيف في الأحد 24 نوفمبر، أو تكون قد ألقتها في عجلة من أمرها لتهدئة عواصف الغضب التي أثارتها هذه الصفقة وتذويب بعض من الجليد الذي غطى العلاقات السعودية والإسرائيلية مع واشنطن.

 

ويقول التقرير: رغم سخاء حزمة العروض والمكافآت، فإنه لا يمكنها التغلب على النقص الخطير للثقة في موقف الحكومتين تجاه إدارة أوباما، والذي تفاقم بسبب الصفقة مع إيران، حيث إن تعهد الرئيس باراك أوباما بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي استُقبل بكثير من الشك في كل عواصم المنطقة.

 

في الواقع، كما أورد التقرير، فإن كليهما (السعودية وإسرائيل) على يقين من أنه في جنيف فُتح الباب أمام إيران المسلحة نوويا للمضي قدما.

 

وأفاد التقرير أن الغرض من العروض (المهدئات) المقدمة للمملكة العربية السعودية هو اختراق هذا الجدار العالي من فقدان الثقة.

 

وفي هذا السياق، كشفت مصادر “ديبكا” أن واشنطن نقلت هذا الأسبوع للرياض وتل أبيب حزمة من المهدئات، والتي قد لا تُفرح القلوب في طهران لأنها، كما أورد التقرير، ربما تؤثر في امتيازات كبيرة للطاقة وعدت بها أمريكا إيران.

 

ووفقا للتقرير، فإن واشنطن عرضت على المملكة العربية السعودية ستة حوافز لدفن الأحقاد، بما في ذلك سياسة “المنعطفات الكبرى”:

 

1 . في واحدة من هذه “الانعطافات”، أبدت الولايات المتحدة استعدادها للمساعدة في استقرار الحكم المؤقت في القاهرة، سحب دعم شرعية جماعة الإخوان والتوقف عن مطالبة بالإفراج عن الرئيس (المخطوف) محمد مرسي، والمساعدة في الانتقال إلى الحكم المدني، حتى لو اُنتخب الجنرال القوي عبد الفتاح السيسي رئيسا.

 

وأفاد تقرير “ديبكا” في هذا السياق، أن الرئيس أوباما مستعد للعمل مع الحكام السعوديين لتحقيق هذه الأهداف، ولكنَ هذا مشروط بتعاون الرياض وتخليها عن قرارها إتباع سياسة خارجية مستقلة كما أعلنت، وأما إذا رفضت، فسوف تستمر إدارة أوباما في طريقها الخاص.

 

2 . وعدت واشنطن ببذل كل جهد ممكن لتعزيز السلام بين إسرائيل وسلطة رام الله وإحياء المحادثات والمفاوضات، تلبية للطلب السعودي المتواصل.

 

3 . استعداد الولايات المتحدة للتخلي عن الوقوف جانبا في الصراع السوري، وأن تستردَ مقعد القيادة المشغول حاليا من قبل موسكو لإيجاد حل سياسي للحرب ضد نظام الأسد.

 

4 . أمريكا سوف تفتح صنبور المساعدات غير العسكرية من المواد الغذائية، الأدوية ومواد البناء والمركبات للمناطق التي يسيطر عليها ثوار سوريا.

 

5 . أبلغت الإدارة الأمريكية الرياض وإمارات الخليج أن الولايات المتحدة سوف تهتم أكثر بالتعامل مع الأزمة الليبية، بتوفير الموارد والقوى العاملة لإنشاء وتدريب الجيش الليبي الوطني وقوات الشرطة ووكالات الاستخبارات وإعدادهم للدفاع عن النظام ضد الميليشيات المسلحة التي تزرع الفوضى في البلاد، ووعدت الرياض بالمساعدة في تثبيت القوة المركزية للحكومة في طرابلس، بما يمكنها من توسيع نطاق الحكم والسيطرة على بقية أنحاء البلاد.

 

6 . أكدت واشنطن للرياض أنها ستتخذ إجراءات لتحقيق الاستقرار في مملكة البحرين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد