إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اعتقال رئيس تحرير هندي بارز بتهمة الاغتصاب

17040e0f8eaa9a5c4a4cc58d69afe22d

ذكرت تقارير إخبارية ان رئيس تحرير سابق لمجلة إخبارية هندية شهيرة ألقي القبض عليه في ولاية جوا بتهمة الاعتداء الجنسي على زميلة شابة.

ذكرت تقارير إخبارية ان رئيس تحرير سابق لمجلة إخبارية هندية شهيرة ألقي القبض عليه في ولاية جوا بتهمة الاعتداء الجنسي على زميلة شابة.

واستقال تارون تيجبال /50 عاما/ رئيس تحرير مجلة "تهيليكا" من منصبه بعد ان اتهمته زميلة حديثة بالاعتداء عليها جنسيا مرتين في مصعد بفندق خمس نجوم في جوا في السابع والثامن من تشرين ثان/نوفمبر خلال حدث سنوي نظمته المجلة.

واتهمت الشرطة تيجبال، أحد أبرز الصحفيين في الهند، بالاغتصاب بموجب قوانين التحرش الجنسي التي تم تشديدها في اعقاب حادث الاغتصاب الجماعي لامرأة في نيودلهي في كانون اول/ديسمبر 2012.

وكانت الشرطة قد سجلت الشكوى في 22 تشرين ثان/نوفمبر اعتمادا على رسائل بريد إلكتروني مسربة تم تبادلها بين تيجبال والضحية المزعومة وإدارة المجلة.

وبعد إجراء تحقيق استمر لمدة أسبوع، أخذت الشرطة أقوال ضحية الاغتصاب المزعوم وأصدرت مذكرة توقيف بحق تيجبال.

وتقدم تيجبال بطلب استباقي للإفراج عنه بكفالة في محكمة جوا ، لكن تم رفض طلبه بعد جلسة استماع استمرت يوما كاملا .

وقال الادعاء إنه من الضرروي أن يظل تيجبال قيد الاحتجاز حتى لا يؤثر على زملاء آخرين يخضعون للتحقيق.

ونفى تيجبال، ، الذي كان قد كتب في وقت سابق رسالة اعتذار إلى الضحية يقول فيها انه أخطأ في قراءة الموقف وأساء التقدير ، في وقت لاحق هذه الاتهامات.

وقال تيجبال في تصريح لقناة "سي إن إن-آي بي إن" التليفزيونية : "لسوء الحظ، فكما يحدث أحيانا في الحياة، يمكن أن تتعارض الحقيقة الكاملة مع الحاجة إلى فعل الشيئ الجدير بالاحترام".

وزعم أيضا أنه كانت هناك مؤامرة سياسية للتشهير به.

وتزعم الضحية أن الحادث كان خطيرا وأن تيجبال اساء استغلال ثقتها كزميلة أصغر وكصديقة لابنته.

وتيجبال هو ناشر و شريك في ملكية المجلة المعروفة بصحافتها الاستقصائية التي تتسم بالنقد القوي والصادق.

وإذا أدين تيجبال بتلك الجرائم، بما في ذلك جريمة اغتصاب يرتكبها شخص في منصب يتمتع بالثقة والسلطة، فمن الممكن أن يواجه العقوبة القصوى وهي السجن مدى الحياة.

يشار إلى ان "تهيليكا" كشفت فساد مسؤولين حكوميين وتورط زعماء في أعمال الشغب التي شهدتها جوجارات في عام 2012. كما تبنت المجلة في الماضي موقفا حادا وقويا من العنف الجنسي ضد النساء.

واحتلت الفضيحة العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية على مدار الأسبوع الماضي، حيث وجهت اتهامات للمجلة بالكيل بمكيالين وعدم الدفاع عن العاملات بها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد