إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حوار ساخن بحضور كيري وملاسنة حادة مع إتهامات بين دحلان ومارتن إنديك

0cdda3647ffc2c760f33a8b40e2f7ec2

 

في جلسة عنوانها “الضرب” على…

في جلسة عنوانها “الضرب” على الأوتار، قرر القيادي في حركة فتح  محمد دحلان، أن يخلع عنه بعض الدبلوماسية، ويتحدث مع وزير الخارجية ومبعوث السلام الأمريكيين عن مفاوضات السلام.

وجاء رأي دحلان كضربة لسقف تفاؤل الوزير الأمريكي جون كيري الذي كان يزور إحدى العواصم العربية مشيرا إلى ما اعتبره “أجواء جديدة” تسود مفاوضات عملية السلام، واتفاق جديد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ووسع كيري نطاق تفاؤله بالمرحلة القادمة من المفاوضات الفلسطينية مع دولة الاحتلال، الأمر الذي طلب  دحلان على إثره التخفيف من حدة تفاؤله و”التوقف عن خداع الجميع″، موضحا أن الجانب الأمريكي يعلم “عبثية” المفاوضات، وأنها “لن تقود لشيء”.

ويعلم الأمريكيون عجز الرئيس الفلسطيني “أبو مازن” عن توقيع اتفاقات حول المفاوضات، حسب رأي دحلان، الذي أرجع ذلك، إلى فقد عباس للسلطة على قطاع غزة، إلى جانب الانقسام الداخلي الذي تعانيه حركة فتح، ووجود كثيرين “خارج المعادلة”.

ورغم ما أظهره كيري من اهتمام بالمصالحة الفتحاوية الداخلية، وما حاول بثّه من تفاؤل في نفس دحلان حين سأله إن كان مستعدا للعودة لرام الله، إلا أن الأخير أصرّ على مهاجمة تسويق كيري لعملية المفاوضات، بقوله: لم يكن هناك سلام في الماضي بسبب اسرائيل ولكن “عملية السلام” كانت موجودة، اليوم، لا سلام موجود ولا العملية تأخذ حيزها.

ويبدو أن مبعوث السلام الأمريكي مارتن انديك، استفز دحلان إذ نعته في مداخلة له بـ”رجل العصابات”، الأمر الذي ردّ عليه الأخير بقوله “إن مشكلتك يا مارتن تكمن في أن روس أفضل منك”، مظهرا السبب وراء عقد المقارنة بين انديك ودينيس روس المستشار السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما، لإيران والشرق الأوسط، بقوله “روس كنا نكرهه كعرب وفلسطينيين، بينما يحبه اليهود؛ أما أنت فالجميع لا يحبك”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد