إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لبنانى يتهم نازحين سوريين باغتصاب أحد الفتيان لإحراق مخيمهم واسترجاع أرضه

7792845d114578eb55a08b8adcc49af9

..

لم يجد اللبنانى سليمان الديرانى، مالك إحدى الأراضى فى بلدة "قصر نبا" فى منطقة البقاع شرق لبنان، وسيلة لاسترجاع أرضه التى كان قد قدمها لإقامة مخيم لعدد من العائلات السورية، إلا إحراق هذه الخيم بعدما اتهم عدد من النازحين السوريين باغتصاب أحد فتيان البلدة.

وشكّل "خبر اغتصاب" الفتى اللبنانى محمد حسين الديرانى الذى يبلغ السادسة عشرة من عمره، ويعانى اضطرابات عقلية وذهنية، دافعا قويا لأهالى "قصر نبا" الذين لم يتوانوا عن إحراق معظم الخيم التى كان يسكن فيها عشرات النازحين السوريين، وبينهم المتهمين بالحادثة.

الرواية كاملة، يسردها رئيس بلدية "قصر نبا" عبد الكريم الديرانى الذى أشار إلى أن المخيم أقيم قبل فترة لعدد من العمال السوريين الذين استقدموا أهاليهم وأقاربهم بعد اندلاع الأزمة فى بلادهم.

وأوضح الديرانى للـ"الأناضول"، أن أرض المخيم تعود ملكيتها لسليمان الديرانى الذى كان يشتكى من بقاء العائلات السورية فى المخيم على أرضه، لافتا إلى أن الديرانى كان قد تقدم سابقا بعدة دعاوى قضائية لإخراج العمال من الأرض، إلا أنه لم يفلح لاسيما بعد نزوح أهالى وأقارب هؤلاء من سوريا.

وأضاف رئيس البلدية، أن الديرانى حاول جاهدا بعد فشل الدعاوى القضائية إخراج هذه العائلات بالقوة، حتى وصل به الأمر إلى أن "فبرك" اختلق قصة اغتصاب الفتى ليستعطف أهالى البلدة، ويجعلهم إلى جانبه فى مطالبه بإخراج السوريين من الأرض".

وعن المكان الذى انتقلت إليه العائلات بعد إحراق مخيمها، قال الديرانى: "لقد توزعوا على العديد من البلدات المجاورة لقصر نبا ومنهم من بقى فى البلدة"، موضحا أن بقاء عدد منهم فى البلدة "يؤكد أن عملية اغتصاب الفتى كانت من أساسها مفبركة". إلى ذلك، قالت مصادر طبية خاصة فى البلدة للـ"أناضول" أن الطبيب الشرعى وليد سليمان الذى عاين الفتى "المغتصب" أكد أنّه "لم يتعرض لأى أذى ولم يسجل أى اعتداء جنسى عليه".

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين فى لبنان المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة 833 ألفا، فيما تؤكد السلطات اللبنانية أن عددهم تخطى المليون و200 ألف.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد