إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

احمد فؤاد نجم في أخر إطلالة قبل وفاته: تزوجت 8 مرات وكنت مع قرار اغتيال الرئيس أنور السادات

0

ضمن تغطية خاصة لموقع النشرة أكد الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، في آخر تليفزيوني سجله قبل وفاته، في برنامج “قُصر الكلام” الذي تُقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني على شاشة “ مصر” أن تجارة الدين أكثر ربحاً من تجارة الدعارة والمخدرات، وأشار إلى أن نظام الإخوان المسلمين لم يكن أفضل من .

 

وأضاف نجم المُلقب بـ”الفاجومي” نظام مبارك كان أكثر لؤماً، ولكن الإخوان أغبياء، ومن علامات الغباء هو تعيينهم لوزير ثقافة كل مؤهلاته أنه مونتير، بالإضافة لاتجار الإخوان بالدين.

 

وفي السياسة الخارجية قال نجم انه ضد النظام السوري والمعارضة السورية كونها “طلعت على الدبابات الاسرائيلية لتزيل النظام”،  اما عن معمر القذافي قال انه قطع علاقته به عندما قال ان لن يسلم ليبيا الا عندما يدمرها، وعن الإعلامي باسم يوسف قال انه “صفحة مضيئة في مصر”، مشيراً الى انه يقدم سخرية راقية، وعن عدم رده على الهجوم الذي تعرض له من قبل احد المشايخ قال “الكلب لا ترد عليه ولا ترميه بالحجر”.

 

 وفي الفقرة الثانية من البرنامج اشار نجم انه توقف عن “التحشيش” مشيراً الى ان فحوص العذرية “عيب”، واكد ان الممثل عادل امام “ظاهرة فنية فذة وخاد وقتوا وخلص ونصحته ان يقيم مدرسة لتعليم التمثيل”.

 

وقال الشاعر الراحل أنه تزوج خلال حياته 8 مرات، وقال إن إحدى زوجاته رفضت أكثر من عريس وتمسكت به رغم فارق السن، وعلل ذلك أنها أعجبت بطيبته وحنانه، وأكد أن علاقته جيدة بجميع زوجاته السابقات، وأنهن هن اللاتي اخترن الزواج منه وأن الانفصال كان بالرضا ودون أي مشاكل نهائيا.

 

وأشار نجم  إلي أن عبد الناصر كان ضمير الشعب المصري “كان فيه الجدعنة، وكنا نرفض سياساته، ولذلك اعتقلنا، ولكنه لم يتراجع ودخل في معارك مع الاستعمار والأميركان وهو ما أكسبه شعبية طاغية”.

وقال نجم أن الرئيس السادات كان له نصيب كبير من والسباب، “ولم أجد له شيئاً جيداً له لكي أكتب فيه قصيدة بعد رحيله”، بالعكس الآن نكتشف المؤامرة على سيناء في كامب ديفيد، سيناء الآن تحتاج إلى مثل حرب 73 حتى نحررها، وأضاف أحمد فؤاد نجم غفرت النكسة لعبد الناصر، ولكنني لم أستطع أن أغفر للسادات.

 

 وختم نجم أنه على الرغم من أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قام بسجني، إلا أنني بكيت عليه يوم مماته، وكتبت فيه واحدة من أجمل قصائدي أنُعيه فيها، ولم أكتب شيئا للسادات، لأنني لم أغفر له ما فعله، مؤكداص انه كان مع قرار اغتياله بسبب اتفاقية “كامب ديفيد”.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد