إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كتائب “أحرار القلمون” تتبنى خطف راهبات “معلولا”

d4ba039ab8545f3af2e8a725517b15fe

أعلنت كتائب “أحرار القلمون” أن 12 راهبة تم…

أعلنت كتائب “أحرار القلمون” أن 12 راهبة تم اختطافهن من بلدة معلولا المسيحية السورية بريف دمشق (جنوب) بعد سيطرة جبهة “النصرة” المدرجة على لائحة الإرهاب عليها، هن الآن “في مكان آمن”، وابدت استعدادها الافراج عنهن مقابل اطلاق سراح ألف معتقلة سورية في سجون النظام السوري، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم الجمعة.

ونقلت الصحيفة الصادرة في لندن، عن مهند أبو الفداء، وهو من المكتب الإعلامي لكتائب “أحرار القلمون” من يبرود المجاورة لمعلولا، قوله ان الراهبات المختطفات هن في “مكان آمن، ولكن لن يطلَق سراحهن إلا بعد تنفيذ عدة مطالب، أهمها إطلاق سراح ألف معتقلة سورية في سجون النظام السوري”.

وأوضح أبو الفداء أن مطالبهم “نقلت إلى النظام السوري من خلال الفاتيكان، بعد تأمين اتصال بين رئيسة دير “مارتقلا” بمعلولا الأم بيلاجيا سياف وبين الفاتيكان عبر هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية.

وأضاف أن هذه المطالب مشتركة من قبل كتيبته “أحرار القلمون” و”جبهة النصرة”، التي سيطرت وكتائب اسلامية أخرى على معلولا  الثلاثاء الماضي واقتادوا 12 راهبة من دير “مار تقلا” الأرثوذكسي الى بلدة يبرود المجاورة عبر بلدة الصرخة.

وقال أبو الفداء أن الفاتيكان طلب من كتيبته “إخراج الراهبات من معلولا إلى منزل شخص مسيحي في يبرود، ولكن طلبه رفض حتى تنفذ الشروط التي أبلغت للنظام».

وأشار إلى ان الراهبات لم ينقلن إلى يبرود كما تردد،  “وهن الآن في ملجأ آمن بالتنسيق بين كتيبته (أحرار القلمون) وجبهة النصرة”.

وتضم قوات المعارضة المسلحة في معلولا فصائل مقاتلة عدة، أبرزها كتائب «أحرار القلمون» و«جبهة النصرة».

ونقلت “الشرق الأوسط” عن مصادر لم تحددها إن “جبهة النصرة” أصرت على مطلب آخر، هو فك الحصار عن مناطق يحاصرها النظام لإدخال معونات غذائية إليها كالغوطة بريف دمشق.

وأشارت الى ان بيان سيصدر في وقت قريب للإعلان عن المفاوضات مع النظام السوري، والتي جرى من أجلها تكليف محامٍ سوري بمتابعة الملف مع الفاتيكان.

وكانت معلولا سقطت يوم الثلاثاء الماضي بأيدي مقاتلي جبهة النصرة بعد ثلاثة أيام من اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري النظامي.

وسبق أن هاجم مقاتلو المعارضة في سبتمبر / أيلول الماضي البلدة التي يتحدث اهلها اللغة الآرامية- لغة السيد المسيح، وهي ذات أهمية أثرية ودينية، وتضم أديرة من القرون الميلادية الأولى.

ودير “مار تقلا” يُعد من أبرز أديرة الحج للطائفة الأرثوذكسية، وتسكن فيه مجموعة من الراهبات برئاسة الأم بلاجيا سياف، تهتم برعاية عشرات الأيتام.

وتم إجلاء هؤلاء الأطفال منذ فترة من معلولا لصعوبة الأوضاع الأمنية المعيشية .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد