إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الجزائر تقرر تجميد العلاقات السياسية مع المغرب بسبب حادث نكس العلم

40fc28f76b508191c5effad4f8477407

“من سيء…

“من سيء إلى أسوأ” هذا هو واقع العلاقات المغربية-الجزائرية بعد قرار الجزائر تجميد كل العلاقات السياسية مع المغرب من قبل زيارات الوزراء والأحزاب، وذلك كرد على الحكم المخفف الذي أصدره القضاء المغربي في حق الشاب الذي اقتحم القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء.

وأوردت جريدة “البلاد” الجزائرية الأحد أن وزارة الخارجية اتخذت هذا قرار مقاطعة المغرب سياسيا اعتقادا منها بأن حكومة الرباط أهانت للمرة الثانية الجزائر بعدما أصدرت حكما مخففا على الشاب الذي اقتحم القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء يوم فاتح نوفمبر ونكس العلم الجزائري. ويتزامن هذا اليوم مع عيد الثورة الجزائرية. وكان القضاء المغربي قد حكم الخميس الماضي على الشاب بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة لم تتعدى 30 دولار.

وتنقل عن الناطق باسم الخارجية عمار بلاني قوله “المغرب تعامل مع القضية وكأنّ المتهم قام باقتحام كوخ مهجور، أو احدى الملكيات الخاصة، متناسيا بذلك التزاماته الدولية وكذا مسؤوليتها الكاملة على الاعتداء السافر الذي استهدف قنصلية الجزائر بالدار البيضاء المغربية”.

وتتابع الجريدة ودائما نقلا عن بلاني أن “الجزائر  ستمنع المسؤولين الجزائريين من المشاركة في أي حدث أو نشاط سياسي يعقد على الأراضي المغربية، مهما كانت أهميته وقيمته.

وواصل بلاني حديثه مع “البلاد” مؤكدا بأنّ المغرب ومنذ حادثة تدنيس العلم الجزائري واقتحام قنصلية الجزائر بالدار البيضاء، لم يظهر أي خطوة من اجل التقارب وحل الازمة، بل أصرّ على نهجه المعهود واستمرّ في استفزاز الجزائر بتصريحات وأفعال وسلوكيات “مفضوحة”.

كما أكّد بلاني بأنّ حادث القنصلية الذي تصفه الرباط بأنّه كان حادثا “معزولا”، ليس كذلك، باعتبار أنّ الجزائر تمتلك أدلة دامغة وأشرطة فيديو تثبت بأنّ الفعل “مفتعل”، خاصة وأنّ شريط فيديو بحوزتنا يظهر علاقة المدعو “حميد نعناع″ بجهات مغربية مسؤولة أوعزت له القيام بمهمة اقتحام القنصلة وتدنيس العلم الجزائري.

كما شدد المتحدث أنّ الجزائر “لن تتنازل” و “لن تسكت” عن هذه الحادثة الخطيرة، وما تزال تطالب باشراكها في التحقيق حول الحادث.

وتناولت الصحف الرقمية المغربية اليوم باهمام واسع هذا الخبر لأنه مؤشر على تراجع العلاقات الثنائية التي تسير من سيء الى أسوأ. ولم تعلق الخارجية المغربية حتى الآن على هذا الخبر.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد