إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شخصيات عربية التقت الاسد: سيطرح الاحتكام لصناديق الاقتراع في جنيف.. واكد ان مشكلته في الخليج “بعض الامراء السعوديين فقط”

f72c0482a6162da0dc1a904c92d93478

اكدت شخصيات عربية ولبنانية التقت…

اكدت شخصيات عربية ولبنانية التقت الرئيس السوري بشار الاسد الاسبوع الماضي ان وزير خارجيته وليد المعلم سيذهب الى مؤتمر جنيف الثاني الذي سيعقد في 22 من الشهر المقبل حاملا اقتراحا باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ظل اشراف دولي ويكون الحكم فيه لصندوق الاقتراع.

وقال احد هؤلاء لـ”راي اليوم” ان الرئيس السوري اكد للوفد انه لا توجد مشكلة حاليا بالنسبة الى سورية مع دول الخليج، وانما مع “امراء” في المملكة العربية السعودية فقط، في اشارة الى الامير بندر بن سلطان رئيس جهاز الاستخبارات السعودي.

وذكر المصدر نفسه ان الرئيس الاسد اشار الى ان علاقات بلاده مع الكويت والامارات وسلطنة عمان وبدرجة اقل البحرين شبه عادية، وان الاتصالات غير المعلنة لم تنقطع مع الكثير من هذه الدول دون ان يكشف المزيد من التفاصيل.

وبدا الرئيس مرتاحا في اللقاء بشكل ملموس واكثر ثقة بالمقارنة مع لقاءات سابقة، وفسر المصدر ذلك الى تحقيق قواته تقدما كبيرا على الارض، والمخاوف الغربية والعربية المتزايدة من قوة الاسلاميين وسيطرتهم على اجزاء من سورية، وانتقال هذه المجموعات المسلحة الى دول الجوار السوري وما بعدها.

وقال المصدر ان الشعب السوري بدأ يضيق ذرعا بحالة الفوضى السائدة في المناطق الواقعة خارج سلطة الدولة، حسب قول الرئيس الاسد للوفد، وان السوريين باتوا يبحثون عن الاستقرار والامان الذي يمكن ان توفره لهم الدولة بالنظر الى ما يحدث في المناطق التي تسيطر عليها والاخرى الواقعة خارج سيطرتها.

واضاف المصدر نفسه ان الاسد تحدث باسهاب عن اتصالات تجريها الدولة مع المسلحين اثمرت في الانتقال الى صفوفها والقتال ضد الجماعات المسلحة الاخرى، وقال ان القوات السورية وفرت لهؤلاء ممرا آمنا ومخرجا لائقا للعودة، ولكنه اعترف اي الرئيس الاسد بحصول انتكاسات في جبهات القتال في بعض الاحياء.

ولاحظت الشخصيات التي التقت بالرئيس السوري تقلص لهجة التشدد مع حركة “حماس″، وقالت لـ”راي اليوم” انها باتت اقل حدة نسبيا، حيث اكد لهم انه ليس ضد “حماس″ المقاومة ولكنه ضد “حماس″ الاخوان المسلمين.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد