إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عراب مبادرة زمزم الأردنية ..لا يخشى عقوبة الإعدام الأخوانية وسيصوت لمانديلا

e90e1d0886736a85568dac1b372ad7e2

فتح عراب مبادرة زمزم الدكتور ارحيل غرايبة…

فتح عراب مبادرة زمزم الدكتور ارحيل غرايبة على نفسه النار إذ عقد مقارنة بين الزعيم الإفريقي الراحل نيلسون مانديلا وبين قادة جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي أتى متزامنا مع تحديد موعد محاكمته وزميليه الدكتور نبيل الكوفحي والدكتور جميل دهيسات.

الغرايبة انتقل بهذا التعليق الذي كتبه على صفحته على الفيسبوك من مربع التلميح إلى الخاص بالتصريح، وليس تصريحا من الخاص بمبادرته فقط، بل تصريح يمكن قراءته كـ”توقّع للأسوأ” من قبل غرايبة، لا بل والترحيب به.

الأسوأ الذي قد يخرج عن محكمة الإخوان قاله مراقبهم العام في مكالمة هاتفية مع ” رأي اليوم” كونه “فصل العضو من الجماعة للأبد”، وحينها قال “نحن لا نحكم بالإعدام الذي تعرفونه” وضحك؛ هذا بالضبط ما أوضح غرايبة بتصريحه أنه غير آبه به، فشخصية متوازنة كالدكتور ارحيل لا بد تعلم أنها ذاهبة “لإعدام الجماعة” المتمثل بـ”الفصل الأبدي”.

ولم يخفِ لا الغرايبة ولا الكوفحي في أحاديثهما المتعددة سابقا لقرار الجماعة ولاحقا له أنهما “ماضيان في المبادرة حتى النهاية”، رغم تحفظهما على مستقبلهما الإخواني، ورفضهما للحديث عنه.

ورغم أن السياقات التي ردّ فيها مريدو جماعة الإخوان، ومن اطلع على فكر المبادرة دون أن يعيه، كانت جميعا تذهب باتجاه تذكير الغرايبة بماضيه كقيادي سابق في الجماعة، الأمر الذي لا ينكره عراب “زمزم” ولا يخفيه، بل ويذهب في كثير من الأحيان لرفض الحديث عنه.

حين يكتب ارحيل الغرايبة ” لو كان مانديلا احد المرشحين للرئاسة ويقابله احد اكبر قادة الاخوان المعروفين -دون ذكر اسماء-لانتخبت مانديلا دون اي تردد”، هذا يعني أنه سدّ الطريق الممتدّ بينه وبالجماعة، وإن أردنا أن نسمي الأمور بمسمياتها، فالغرايبة “تغدّى بهم قبل عشائهم فيه” في 18 من الشهر الجاري، والذي ستعقد فيه المحاكمة الإخوانية.

تلك المحاكمة التي تركت الجماعة أعضاء مكتبها التنفيذي جميعا، ولم تجد لها قاضيا سوى أحمد الزرقان، وهو من خيرة الأعضاء، إلا أن هجومه على المبادرة في أروقة مقر الجماعة وفي جلساتها الضيّقة والواسعة، كان لا يخفى على أحد، ما يدعّم احتمالية الحكم على الثلاثيّ الزمزمي بالإعدام “فصلا حتى الموت”.

الجماعة اليوم تجلس منتظرة اسقاط ثلاثة من رؤوسها من دفاتر عضويتها، ولكنها تتجاهل أنهم ليسوا الأولين ولا الآخرين،.

القياديون في المبادرة الأردنية للبناء لم يخرجوا إلا بعد أن ضاق بهم التفكير “داخل الصندوق الإخواني”.

ورغم تأكيدات بني ارشيد على أنه والجماعة لا يحاكمون الأفكار، وأن المبادرة ستصطدم بالجماعة في المستقبل، الأمر الذي لا بد من حلّه “قبل أن يقع″، والغريب أن بني ارشيد حدد “المشاركة في الانتخابات” حين تحدث لـ”رأي اليوم” عن الاصطدام، والذي ردّ عليه غرايبة بجملته الفيسبوكية وكأنما يقول “سنشارك في الانتخابات”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد