إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مجلة التايم تستبعد السيسي من قائمتها النهائية لشخصية العام وانصاره مصدومون

في مفاجأة غير متوقعة وصادمة لمؤيدي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري، أعلنت مجلة “تايم” الأميركية، القائمة النهائية للشخصيات المرشحة لتكون “شخصية العام”، وقد خلت من اسمه، رغم فوزه في استفتاء المجلة السنوي، الذي شارك فيه القراء من مختلف أنحاء العالم، فيما هللت جماعة الإخوان المسلمين للخبر، وتناقلته الصفحات التابعة لها في مواقع التواصل الإجتماعي.

 

وقالت مديرة تحرير المجلة نانسي غيبس، إن القائمة النهائية تضم عشر شخصيات، هي: الرئيس الأميركي باراك أوباما، الرئيس الإيراني حسن روحاني، الرئيس السوري بشار الأسد، مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، السيناتور عن ولاية تكساس الأميركية تيد كروز، المغنية الأميركية مايلي سايروس، زعيم الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرانسيس، وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، كاثلين سيبيليوس، إدوارد سنودن، العميل الأميركي الذي كشف عن وثائق تثبت تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية، والناشط في مجال حقوق المثليين، إديث وندسور.

 

المحررون يختارون

 

وقالت المجلة إن قراء “تايم” اختاروا السيسي كشخصية العام بالنسبة لهم، مشيرة إلى أن محرريها هم من يختار شخصية العام التي تظهر صورتها على غلاف العدد السنوي للمجلة.

 

وكانت “تايم” رسخت تقليد اختيار شخصية العام، للمرة الأولى عام 1927، لتضع صورته على غلاف المجلة، من خلال استفتاء للقراء، ثم استفتاء لصحافيي المجلة، الذين لهم القول الفصل في اختيار الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم سنوياً.

 

وجاء استبعاد السيسي من القائمة النهائية ليشكل صدمة قوية لأنصاره في مصر، لاسيما أنهم تسابقوا للتصويت له في الإستفتاء الذي أعلنت عنه المجلة، وانتهى بفوزه على أقرب منافسيه رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان،  بحصوله على 440 ألف صوت. وكان مؤيدو السيسي يطمحون في نشر صورته على غلاف المجلة العريقة، إلا أن آمالهم ذهبت من الريح. بينما أثار الخبر فرحة عارمة في أوساط مناوئه، لاسيما أعضاء جماعة الإخوان، وتناقلت الصفحات الخاصة بالجماعة وأنصارها على مواقع التواصل الإجتماعي الخبر، معتبرة أنه يدل على فشل السيسي، وان ما حدث في 3 يوليو/ تموز الماضي، إنقلاب عسكري.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد