إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اجتماع وزاري مغلق لمناقشة مشروع البيان الختامي للقمة الخليجية بالكويت

869dc672a375596757a1e00e52675b0d

بدأ مساء اليوم وزراء خارجية دول مجلس…

بدأ مساء اليوم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في الكويت، اجتماعا تكميليا للتحضير للقمة الخليجية التي تستضيفها العاصمة الكويتية غدا وعلى مدار يومين.والقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي يترأس الاجتماع، كلمة في بداية الاجتماع قال فيها إن “أبناء الخليج يتطلعون إلى القمة الخليجية التي ستنعقد هنا غدا”، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

وأعرب عن سروره بلقاء وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجددا لبدء الاجتماع التكميلي للمجلس الوزاري التحضيري للدورة الرابعة والثلاثين للقمة الخليجية.وبعد كلمة وزير الخارجية الكويتي، تحولت الجلسة إلى مغلقة.

ويشارك في الاجتماع وزراء الخارجية في كل من مملكة البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة والسعودية الامير سعود الفيصل وقطر خالد العطية والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله ووزير الدولة لشؤون الخارجية في دولة الامارات أنور محمد قرقاش.ويحضر الاجتماع الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ورئيس وفد دولة الكويت في هذا الاجتماع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله .

ويناقش وزراء الخارجية في الاجتماع مشروعات القرارات ومشروع البيان الختامي التي سترفع إلى قادة دول مجلس التعاون خلال القمة التي ستبدأ أعمالها غدا.وكانت لجنة صياغة مشاريع القرارات ومشروع البيان الختامي قد اختتمت اجتماعها، في وقت سابق اليوم، برفع توصياتها بشأن البيان الختامي للاجتماع الوزاري.

يشار إلى أن وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، قد ذكر عقب الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الخليجية يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنه سيكون هناك اجتماع تكميلي لوزراء الخارجية لاستكمال كل ما هو مطلوب قبل يوم من عقد القمة.

وإلى جانب “الاتحاد الخليجي”، و”اتفاق جنيف النووي”، و”الموقف من مصر” والتي يصفها بعضها مراقبون بأنها ملفات  “ملغومة” لتباين وجهات نظر ومواقف دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، عمان، الكويت) تجاه تلك الملفات، يتوقع مراقبون أن تحتل –أيضا- كل من الأزمة السورية والملف اليمني والقضية الفلسطينية، في ضوء التطورات الأخيرة على تلك الملفات، موقعها على أجندة القمة.

ويتوقع أن يصدر عن القمة موقف ترحيبي وداعم لمؤتمر “كويت 2″ للدول المانحة لدعم الوضع الإنساني في سوريا، إضافة إلى بيان موقفها من مؤتمر “جنيف 2″، الخاص ببحث الأزمة السورية، وكلاهما يرتقب عقده في شهر يناير/كانون الثاني المقبل، إضافة إلى توجيه الانتقادات للمجتمع الدولي ودعوات للتحرك لحل الأزمة السورية.

أما على صعيد الملف اليمني، فيتوقع من قادة الخليج تجديد تأييدهم ودعمهم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ولسير العملية الانتقالية في اليمن وخصوصا فيما يتعلق بالحوار الوطني، وتأكيد دعم الاستقرار وجهود إعادة بناء اليمن، وإدانتهم للأعمال الإرهابية ولا سيما بعد الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية الخميس الماضي.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، وهو البند الدائم في بيانات القمة، فيتوقع أن يتضمن البيان الختامي للقمة إدانة لتواصل الاستيطان، وتنديدا بالممارسات الإسرائيلية، وإعادة التأكيد على أن السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد