إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

التحالف المؤيد لمرسي يرجئ إعلان موقفه من الاستفتاء على الدستور

583824b4641efa140e048f4a493e26fa

أرجأ “التحالف الوطني لدعم الشرعية…

أرجأ “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، المؤيد للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، الإعلان عن قراره بشأن الاستفتاء على مسودة دستور 2012 المعدل إلى ما بعد دعوة الرئيس المؤقت، عدلي منصور، الناخبين إلى الاستفتاء، المرجح في يناير/ كانون ثاني المقبل، بحسب قيادي في جماعة الإخوان السملين.

فعقب اجتماع للتحالف كان مخصصا لبحث الموقف من هذا الاستفتاء، صرح محمد علي بشر، ممثل الجماعة في التحالف، لوكالة الأناضول عبر الهاتف، بقوله: “وجدنا أنه من المبكر الآن الإعلان عن الموقف النهائي للتحالف، في ظل عدم دعوة الناخبين حتى الآن إلى الاستفتاء علي مشروع الدستور”.

ومضى بشر قائلا إن “هذا التأجيل يتيح لنا المزيد من الدراسة والتواصل مع الأحزاب السياسية والقوى الشبابية والثورية، لتوحيد الموقف ضد الاستفتاء”.ورغم حديثه عن مزيد من الدراسة، إلا أن بشر قال: “ما زلنا على موقفنا الرافض لهذا الدستور شكلا وموضوعا، ونرفض لجنة تعديل الدستور (لجنة الخمسين)، وكذلك من عينها”، في إشارة إلى الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور.وتعديل دستور 2012 المعدل، ومن ثم الاستفتاء الشعبي عليه، هو أولى خطوات خارطة الطريق التي أصدرها منصور في إعلان دستوري يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، وتشتمل أيضا على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

وأضاف القيادي الإخواني: “نحتاج إلي أكبر حشد لمواجهة هذا الدستور، وهو ما يدفعنا للتواصل مع الجميع لاتخاذ موقف موحد ضده.. ليس هناك أي ضمانة لنزاهة هذا الاستفتاء، وليس هناك أي بادرة تطمئن المشاركين فيه”.وتابع بقوله: “حتى إن تم رفض مسودة الدستور المعدل، فلن يؤدي ذلك إلى نتيجة معروفة، فلم يجب أي مسئول عن سؤال: ماذا لو تم رفض الدستور؟.. هل ستتم العودة إلى دستور 1971 أم دستور 2012 (المعدل والذي سيطرح للاستفتاء)؟، أم سيتم تشكل لجنة جديدة لتعديل الدستور؟”.

ورأى بشر أن “النظام الحاكم يسعى بكل قوة ليقول الشعب (نعم) للتعديلات الدستورية، وهو ما يؤكد أن هناك نية للتزوير، لنعود إلى عهد حسني مبارك”، الرئيس المصري الأسبق، الذي أطاحت به ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.

بدوره، قال ممثل حزب الوسط في التحالف المؤيد لمرسي، عمرو فاروق، لوكالة الأناضول: “وجدنا في التحالف أنه لا يجب أن يصدر رأي من التحالف في الاستفتاء قبل الدعوة إليه.. فماذا لو لم تتم دعوة الناخبين لأي سبب ؟!”.

وتابع فاروق: “بدأنا بشكل كبير في جمع اصطفاف وطني حقيقي، ونحتاج لمزيد من المشاورات واللقاءات لاتخاذ موقف موحد في مواجهة الانقلاب وخارطة طريقه”.ويشير أنصار مرسي بما يعتبرونه “انقلابا” إلى إقدام وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، على الإطاحة بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

وبحسب مصادر حضرت اجتماع التحالف المؤيد لمرسي، فإن “اجتماع اليوم انتهي كما بدأ، باتجاه التحالف نحو مقاطعة الاستفتاء، وذلك بعد استطلاع آراء معظم الأحزاب المكونة للتحالف، باعتبار المقاطعة هي الخيار الأنسب، باستثناء حزب الوطن السلفي، الذي يميل إلي المشاركة، والتصويت بـ(لا)”.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، أن “الاجتماع لم يحسم الجدل، وعلى مدار أسبوع سيتم  التواصل بأكبر قدر ممكن مع الأحزاب والقوى السياسية والشبابية والثورية، واستطلاع رأيها، والاتفاق علي موقف موحد من الاستفتاء”.

وختمت المصادر بقولها إن “أغلب المجتمعين اليوم اتفقوا على عدم إعلان الموقف الرسمي للتحالف، إلا عقب معرفة موعد الاستفتاء علي مسودة الدستور المعدل، ودعوة الناخبين إليه، وهو ما استقر عليه التحالف في النهاية”

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد