إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

التايمز: السياسة الغربية خذلت ضحايا الأسد

758f89f4b433575f2341303de9d22dad

لندن ـ ما زال الشأن السوري حاضرا بقوة في الصحافة…

لندن ـ ما زال الشأن السوري حاضرا بقوة في الصحافة البريطانية، فقد حملت افتتاحية صحيفة التايمز العنوان “ما بين نظام تعسفي وجهاديين، السياسة الغربية خذلت ضحايا الأسد”.

تستهل الصحيفة افتتاحيتها بالقول “المعركة التي شنها النظام السوري ضد شعبه قبل ثلاث سنوات تسببت بكارثة إنسانية”.

وترى الصحيفة أن عجز الدبلوماسية الغربية عن “لجم إجرام نظام الأسد” هو دليل على تخاذل القيادة الأمريكية.

وتقول إنه كان بالإمكان التعاون مع قوى علمانية داخل المعارضة السورية وتقوية المعارضة الديمقراطية لنظام الأسد، لكن هذا يبدو الآن بعيد المنال.

وتتطرق الافتتاحية إلى النفوذ المتنامي للاتجاهات الإسلامية داخل المعارضة السورية المسلحة، وتأخذ مثالا عليها “الجبهة الإسلامية” التي ينضوي تحت لوائها 50 ألف مقاتل، والتي تقاتل من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية في سوريا ما بعد الاسد، وتعارض العلمانية.

وفي المقابل يتمسك نظام الرئيس الأسد بالسلطة المطلقة، ويبدي استعدادا لاستخدام كافة الوسائل من أجل ضمان ذلك.

أما الإدارة الأمريكية فتتعامل مع النظام برخاوة، وعقب استخدامه للأسلحة الكيماوية لم تلجأ الى التعامل مع الجوهر بل مع المظاهر، كما تقول الصحيفة في افتتاحيتها.

وتعالج افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز أيضا، والتي حملت عنوان، الشأن السوري.

تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة كانت، ومنذ بداية الثورة السورية، تواجه صعوبة في تحديد الطرف في المعارضة السورية الذي يمكن اعتباره الأكثر مصداقية في التعامل مع الغرب، والذي يمكن الثقة به والاعتماد عليه.

كان اسم الجنرال سليم إدريس، قائد قوات الجيش الاسوري الحر، الأكثر ترددا في تلك الأوساط، وكان ينظر إليه على أنه معتدل وخصم لدود للنظام، وفي مواجهة مع التنظيمات الإسلامية والجهادية التي تقاتل بدورها ضد نظام الأسد.

لكن الجنرال إدريس مني بهزيمة الأسبوع الماضي، فقد داهمت قوات الجبهة الإسلامية مقره شمالي سوريا وأجبرته على الفرار إلى خارج البلاد، واستولت على معدات كانت الولايات المتحدة قد زودت بها الجيش الحر.

وعلى إثر ذلك اوقفت الولايات المتحدة تزويد الجيش الحر بتلك المعدات.

وترى الصحيفة ان الحل الأفضل المتاح أمام الولايات المتحدة والغرب هو تزويد الأجنحة المعتدلة في المعارضة بأسلحة، مما سيجبر نظام الاسد وإيران على التفاوض.

وترى الصحيفة أن سوريا أصبحت معقلا للجهاديين والقوى الإسلامية المتطرفة التي ستشكل تهديدا لاحقا لدول مسلحيها وللغرب.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول إنه كلما طال عمر النظام السوري كلما اكتسبت سوريا ملامح أكثر من أفغانستان.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد