إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“السيسي” نبض ساعة ناصرية، وامتداد منظومة نجمية..!

 

لم تنصف مجلة “التايم” الأمريكية، فاروق مصر الأول والآخر، ووزير حربها وسلمها، عبد الفتاح السيسي،  المتأنّق بهيام الجماهير الشعبية القومية، والعشوائيات الناصرية، والمتألّق بتسريبات الجاذبية ، ورؤى سيوف الفتح،  و ساعات الأُبّهة السويسرية، لسان حال شعب مصر العظيم،  المتيّم بالقائد الملهم، و الهديّة”السّماوية”!

“ملهمش في الطيّب” ، هكذا اختصر البعض غضبه،  وحُرقة قلبه وكبده،  على الزعيم المُبشّر “بالشأن العظيم “، و منذ أزيد من 3 عقود.

ولا غرابة في ردّة الفعل هذه،  فإذا عُرف السبب زال الغثاء،  وتَرسّب الزّبد، ومن العناية الإلهية كذلك ،  أن ينكشف أمر “التايم”،  ومواليها ، مبكرا، فالصحيفة واسعة الانتشار ـ والعهدة على إعلام مصر النزيه، الموضوعي ، غير السفيه  ـ مخترقة “إخوانيا”،  وطاقم تحريرها،  وعلى رأسه السيدة المديرة “نانسي غيبس”،  من المشاركين في اعتصامات رابعة والنهضة، وهم ينهلون،  تبعا لما أوردته تلك الحناجر الأمينة الموثوقة،  واثقة الحجّة صوتا وصورة،  من فكر الإخوان،  ورسائل المراشد،  وأثر الشاطر والعريان!

صور كراهية أمريكية سافرة، وأسوار غربية مقيتة،  لتعضيد ترسانة حرب مكشوفة،  بتلفيق أكاذيب غلّ وزور،  تتدفّق أشكالا وألوانا،  لتجرف عن قصد،  تفويض شرف شعبٍ،  قاد بموجبه الفريق وصفوة صحبه،  معركة التحرير والكرامة في 30 يونيو الخالد.

إيذان “التايم” باستثناء السيسي،  من تصدر ضمير البشرية، غطرسة،  وطعن في طُهر عقيدة جيش تحرّري،  نظيف اليد،  صادق الوعد،  زجّ بنفسه،  وبطلاوة ذمم شريفة مؤزرة،  لا لشيء،  إلا ليُخمد نيران استقطاب،  كادت تُؤسس لأصول عراك دم أخوي،  وتهدم كل سيناريوهات المنطق والعقل..

نجمُ السيسي،  نورٌ أممي ساطع،  رغم أنوف بعض العرب،  والعجم، وفِراسة،  أفنت قوى الرجعية،  الظلامية، بالقانون،  والقضاء المستقل!

أمواج يوليو وحزيران،  لم تكن “طنطنة”،  ولا “جعجعة “، بدليل تتويجها،  ونصرها على حراب مخططات هيمنة الصهاينة،  والعم “سام”، وكلّ من استرسل في رثاء الشماتة،  ببيان أفيون شرعية المجوس والجان،  شمّاعة تَميّز خطايا الصناديق،  والإخوان!

تغييب السيسي عن نياشين السيدة غيبس،  والتي رفعت عنها الحرج،  في تصريحها المقتضب،  بالإشارة إلى الجاذبية ، وغير المؤمنين،  في إيماءة واضحة، و اعتراف ضمني،  بأولوية ناصر 2013، على فرنسيس 2013،    لن تحطّ من قيمة،  وقيم رجلٍ،  أّرّخ لسجال التعددية،  والمشاركة السياسية الأصيلة،  بنخوة تناغم المصالحة والإجماع،  على الأرض، وتحت الشمس.

ظهر السيسي،  وتحت يده عصبة وطنية،  بمرجعيات ثورية ودينية،  أقبرت عصابات إيديولوجية “إخوانو فوبيا “، تجاوبت عاما كاملا ، مع سواعد بلطجية مأجورة،  تورّطت بالتآمر والتخابر،  ومصاهرة عزائم الإثم والإرهاب.

صفاقة “التايم”،  بعيون الفراعنة ، وخاصة شبكة إعلامها المتفرّد عالميا،  معادلة لتشخيص عبثي،  بعرضٍ مدفوع ، قبيح،  يُعرّض بأطروحات النبلاء،  المُؤثرين على أنفسهم،  القانعين بما تحقق،  من إنجازات الأمن والطمأنينة والاستقرار غير المسبوق،  منذ انتخاب مرسي المشؤوم،  دون إغفال طبعا،  طفرة الاقتصاد،  وتوافق المصريين على قلب رجل واحد، و المفضي لعزّة ، قد لا تشهدها المحروسة أبد الدهر…….

 

حاج محلي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد