إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“غلوبال ريسيرش”: قطر تدرب “تكفيريين” من جنسيات مختلفة وترسلهم للقتال ضد الجيش السوري

3da1f32af28adbfebccbd1799ac5e805

قال موقع “غلوبال ريسيرش”” البحثي…

قال موقع “غلوبال ريسيرش”” البحثي اليوم، إن الأوضاع بدت أكثر وضحا أكثر من أي وقت مضى بالدور الحيوي الذي تلعبه قطر في تأجيج الفوضى وتمزيق سوريا إلى أجزاء.

وأضاف الموقع أن مصادر مطلعة كشفت مؤخرا، عن وجود مراكز تدريب في قلب الدوحة لتدريب المتمردين من جنسيات مختلفة وإرسالهم إلى سوريا للقتال ضد حكومة “بشار الأسد”، بالإضافة إلى تزويدهم بالتعاليم الوهابية.

وأشار إلى أن قطر تقوم بتجنيد أفراد جهاديين ببلدان عدة كأفغانستان وباكستان واليمن والشيشان، كما يجري تجنيد هؤلاء الأفراد من قِبل منظمات تعمل تحت غطاء كونها مراكز توفر العمل للأجانب.

وذكر الموقع الكندي أن استراتيجية قطر الأمنية تقوم على تجنيد التكفيريين في الدول الفقيرة، من خلال استقطابهم وإدخالهم مراكز التدريب العسكري بالدوحة بشكل أسبوعي، ويتعرضون من خلاله للتدريبات العسكرية والتلقين الإيديولوجي”لتعاليم الوهابية تحت إشراف القوات الخاصة القطرية، حتى يتم تسللهم إلى سوريا من خلال ليبيا وتركيا والأردن.

ولفت إلى أن خبراء في مجال الاستخبارات صرحوا بأن قطر قامت بتزويد المسلحين في سوريا باثنين من شحنات الصواريخ لاستخدامها ضد القوات الجوية التابعة للأسد بداية من عام 2011.

وتساءل الموقع: لماذا تهتم قطر بمصير دولة مثل سوريا يمكن أن تشكل تهديدا لوجودها؟، لماذا تدعم الجماعات التكفيرية بالمال والسلاح كجماعة النصرة رغم أنها معروفة بانتمائها للقاعدة؟.

وحاول الموقع الإجابة عن تلك التساؤلات، قائلا: إنه من الممكن أن يكون السبب وراء دعم قطر للجماعات التكفيرية والجهادية هو حالة الخنق السياسي التي تشهدها وسط تزايد النفوذ الإيراني، أو أن يكون السبب هو سعي قطر نشر المنهج الوهابي تدريجيا لكل أنحاء العالم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد