لا أم كلثوم، ولا مادونا.. عبدو”دكرنا”، وتاج “صلعتنا”..!

0

دستور”سوسة” مصر المحروسة، إعلان حضاري ، جمع،  وفي سابقة تاريخية،  بين النتر والنشل، وبين النّعر والَقرَع!

 كتاب ديمقراطي،  بإرهاصات،  وتوقيعات”الدكر” عبدو “مصر” السيسي،  المنتفخ إلى أجل مسمّى..!

درعٌ يرمّ العظم، ويشدّ الشحم، ويطلق العنان،  لقض مضاجع،  كلّ من تأبط شرّا،  بحرية حمراء،  أو نوى “تشليح” قانون،  وتعددية،  بكماء!

معالم”خمسين” فحلٍ وكاعبٍ،  بإمرة بصيرة كوكب ومُذنّب، متّع حداثة هيمنة فكرية إبداعية،  تُذعن للإنسان،  وتخرّ لها القرائح والقوافي،  في قاموس شعبوية،  فاتح، متوّج، حامل مشعل السّتات،  و “السبارس”!

فسيفساء أصالة “ناصرية”، ومعاصرة “عولمية”،  في عقد تشريعي،  اجتماعي،  أخلاقي،  عقدي،  يصرع الألباب،  ويفتح أبوابأ وشعابا….

 فهنيئا للفراعنة، بعد طول انتظار،  في غياهب البلاطجة،  والإخوان، فسيكلّل صبرهم، إثر استفتاء طرح الفساد والإلحاد، الشقاق والنفاق،  بفرج،  نبضِ سمفوكية رخاء معيشي، وحراك سياسي ومدني، يشخص لرؤى الحسن والصبابة والهيام،  في إقامة دولة المؤسسات، فاسحا الطريق،  لنهم تراشق رأي الغلاسة،  وتلاسن رغي التعاسة،  لتُطوى وللأبد،  فزّاعة الإخوان، وبعبع مرسي،  وحكم الأفيون والصولجان!

 فلا حجر ولا زجر،  ولا تضييق،  أو تمحيق،  بحياة ، ونسب مواطنين،  مؤمنين،  شرفاء،  أوفياء الخُطّ،  وعشماوي..!

“شوف حكمة ربنا يا عربي،  ويا مسلم”،  فمن ترع المذلة والهوان، ينتقل” الدكر” البِكر، بموفوّضيه النيام،   إلى ترف،  وبذخ المغانم السخية،  والمكارم السّحتية!

فالله الله عليك يا جذاب،  يموت،  ولن يحيا من يعاديك،  أو يحاول رياء،  مقاومة سحرك الغلّاب،  وعلى رأي بكري”فأنت أو لا أحد”، وصدق من قال أيضا :السيسي مجد،  وذخر مواتنا،  وتاج أخماصنا،  وصلعتنا…! فما محلك اليوم يا أم كلثوم؟ ومن أنت في حضرة “عبدو” ، يا مادونا المسكينة؟!

 

حاج محلي

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.