إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تركيا تعلن اعتقال 14 بينهم 2 من أبناء وزراء أردوغان

97d888d2ea6b753e8aab1f8a49633fc7

 اعتقل اربعة عشر شخصاً بأمر من…

 اعتقل اربعة عشر شخصاً بأمر من المحكمة،  في مدينة اسطنبول التركية السبت، بعد حملة اعتقالات طالت 50 متهما في قضايا الفساد، مقربين من حزب العدالة والتنمية الحاكم، ما احدث صدمة في أوساط الدوائر السياسية في البلاد.

وقالت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية: إن من بين المعتقلين اثنين من أبناء الوزراء، وهما ابن وزير الداخلية وابن وزير الاقتصاد، ورئيس بنك “هالك” المملوك من الدولة، وقد تم الافراج عن 19 شخصا بمن فيهم رئيس بلدية الفتح في مدينة اسطنبول.

وترفع هذه الاعتقالات عدد من المعتقلين في حملة بدأت الثلاثاء إلى 24 ، وينظر إلى إزاحة ضباط في الشرطة، الأربعاء، من مناصبهم، على أنه ضمن حملة تصفية سياسية بين رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، وحركة إسلامية يعتقد أنها تسيطر على الجهاز القضائي، وجهاز الشرطة في تركيا.

أردوغان يرفض التراجع والقاهرة تصفه بـ”المتوتر

ويقود فتح الله غولن، حركة “غولن” أو “هزمت” من منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.

ووفق بيان صادر عن مكتب المدعي العام في اسطنبول،  فقد جرى اعتقال أكثر من 50 شخصا بعد التحقيق في 3 قضايا منفصلة منذ أكثر من سنة اثنتين منها تشمل “موظفين عموميين متهمين بتلقي رشى، واساءة استخدام المنصب ” إضافة إلى خرق قوانين البناء.

وسببت الاعتقالات الحرج لرئيس الحكومة أردوغان كونها شملت اثنين من أبناء وزراء في حكومته  واعتبرها ” عملية في غاية القذارة”، ويعتقد أن العملية تدار من قبل عصابات لها ارتباطات خارجية، ووصف الحملة في حديث للصحفيين الأربعاء، بأن ” لها متحمسين ومخططين في الخارج، وفروع في الداخل”، وأضاف ” أنا لن أفصل من هم هؤلاء، ولكن اعتقد ان بإمكانكم معرفتهم. فكما تعلمون، فقد كانت فترة البداية في احتجاجات، غيزي، ولم يحققوا أهدافهم، ولاحقا .. الآن يتخذون خطوة جديدة”، وذلك في إشارة إلى المظاهرات المناهضة لحكومته التي وقعت في مايو/ أيار الماضي، احتجاجا على خطط بناء سوق في ، غيزي بارك.

وقد نفى فتح الله غولن أي تورط له في عمليات الاعتقال في رسالة نشرها ممثله القانوني في تركيا،الخميس، وجاء فيها ” إن السيد فتح الله غولن، ليس له أدنى علاقة أو تورط في تلك التحقيقات أو بالموظفين العموميين الذي أجروها”

من جهة اخرى حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان السبت من انه قد يعمد الى ابعاد بعض السفراء الاجانب الذين يقومون بعمليات “تحريض” على خلفية توترات ناجمة عن فضيحة فساد غير مسبوقة.

وقال اردوغان في كلمة القاها في مدينة سامسون على البحر الاسود ونقلها التلفزيون التركي، ان “بعض السفراء يقومون بأعمال تحريض”.

واضاف “لسنا مستعدين لابقائكم في بلادنا”.

وتأتي تصريحات اردوغان بمثابة تحذير ضمني للسفير الأميركي فرنسيس ريتشاردوني، الذي بحسب بعض وسائل الاعلام التركية الموالية للحكومة، كان قد صرح لممثلين عن الاتحاد الأوروبي ان واشنطن طلبت من مصرف “هالك بنك” العام قطع جميع علاقاته مع ايران بسبب العقوبات على هذا البلد.

ومدير عام “هالك بنك” سليمان اصلان، من بين الاشخاص المتورطين بفضيحة الفساد التي اتهم فيها نجلا وزيرين تركيين ما اثر سلبا على صورة حكومة أردوغان الاسلامية المحافظة التي تتولى السلطة في تركيا منذ عام 2002.

واتهم أصلان بقبول رشاوى وعمولات. وضبطت الشرطة 4,5 مليون دولار مخبأة في صناديق احذية في منزله، حسبما افادت ذكرت وسائل الاعلام التركية الأسبوع الماضي نقلا عن مصادر قضائية.

ويتعرض مصرف “هلكبنك” لانتقادات في الولايات المتحدة لمشاركته في صفقات غير قانونية مع ايران، لكن المصرف نفى هذه الاتهامات.

ووفقا لما نقلت عنه الصحف التركية فان السفير الاميركي ريتشاردوني كان قد صرح للسفراء الاوروبيين “طلبنا من +هلك بنك+ قطع علاقاته مع ايران، ولكنه لم يستمع، ونحن نشهد انهيار امبراطورية”.

ولكن ريتشاردوني نفى السبت في تغريدة باللغة التركية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر هذه التقارير الاخبارية، مؤكدا انها “مزاعم ليس لها أي اساس″.

واضاف “لا ينبغي لاحد ان يعرض العلاقات الأميركية التركية للخطر بناء على ادعاءات لا أساس لها من الصحة”. 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد