إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وزير خارجية البحرين يلمح الى استبعاد مسقط بقوله: قيام الاتحاد الخليجي بين أقل من 6 دول “وارد”

8944f67a2e629cc76351cb30899523db

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ…

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن قيام الاتحاد الخليجي بعدد دول أقل من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي “أمر وارد”.

جاء هذا في تصريحات له نشرتها وكالة الأنباء البحرينية الرسمية اليوم، وأكد خلالها أيضا ان مجلس التعاون الخليجي “باق وسيتطور ووجوده غير مهدد”.

واعتبر اعتراض سلطنة عمان على الاتحاد الخليجي يأتي في إطار “اختلاف وجهات النظر”.

وفيما يتعلق بالتقارير التي تتحدث عن إمكانية قيام الاتحاد بين دولتين – كمرحلة مبدئية – ومن ثم تنضم دول أخرى، قال وزير الخارجية البحريني :”عندما نتحدث عن الانتقال من التعاون الى الاتحاد فإننا نقصد الدول الست لكن ليس هناك ما يشير في الاعلان إلى منع البدء بالانتقال إلى الاتحاد بين دولتين أو أكثر”.

وتابع :”صدرت تصريحات من مسؤولين عدة حول ما إذا ارتأت دول خليجية ان تنشىء بينها كيانا اتحاديا ضمن مجلس التعاون فهذا لا يتعارض مع إعلان الاتحاد، وهذا أمر وارد”.

وحول ما أثير حول موقف سلطنة عمان من الاتحاد الخليجي، أكد أن “كل الدول الخليجية الست حريصة على بعضها البعض وأننا لا نرتضي – بأي شكل من الأشكال – أن نسمع ان هناك دولة خليجية تريد ان تنسحب”.

 وتابع :” “عمان منا وفينا وعمان دولة من الدول المؤسسة لمجلس التعاون ووجودها مهم وعضو أساسي بالمجلس وان مسيرة المجلس ستتطور على هذا الأساس″.

واعتبر آل خليفة اعتراض سلطنة عمان على الاتحاد الخليجي يأتي في إطار “اختلاف وجهات النظر”، وأكد أن عمان لم تطرح أي تحفظات حول الاتحاد خلال القمة الخليجية في الكويت يومي 10 و11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وبين أن البيان الختامي لقمة الكويت، أشار إلى ضرورة استمرار المشاورات بشأن موضوع الاتحاد الخليجي ولم يعترض عليه أي من الأعضاء الست.

وبين أن الاتحاد “لن يمس مسألة السيادة لكل دولة فلن تمس بأي شكل من الاشكال، وكل دولة ستبقى قائمة بحد ذاتها ولها حكومتها”.

وفي ظل التباين الواضح في مواقف دول الخليج إزاء ملف “الاتحاد الخليجي” ، ولا سيما بين سلطنة عمان المعارضة للاتحاد، والسعودية صاحبة الفكرة والمؤيدة لها بقوة، جاء البيان الختامي للقمة الخليجية بالكويت دون أن يحسم الخلاف الدائر بين دول الخليج في هذا الشأن، بترحيل الملف برمته إلى المزيد من الدراسة.

وأعلن قادة الخليج في بيانهم الختامي “استمرار المشاورات واستكمال دراسة” موضوع التحول من مرحلة التعاون إلى الاتحاد.

وكان العاهل السعودي قد أطلق دعوة إلى انتقال دول المجلس من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد الخليجي في قمة الرياض في ديسمبر/كانون الأول 2011.

وأعلنت سلطنة عمان على لسان وزير خارجيتها يوسف بن علوي، السبت 7 ديسمبر/ كانون الأول، معارضة إقامة اتحاد خليجي.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها سلطنة عمان معارضتها الصريحة، وبشكل علني، لقيام “الاتحاد الخليجي”.

وفيما يتعلق بموقف دول الخليج من مبحثات مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) وإيران المستمرة حول ملفها النووي، جدد وزير الخارجية البحريني الحديث عن ضرورة إشراك دول الخليج في تلك المباحثات، مشيرا إلى أنهم طلبوا ذلك بالفعل.

وأوضح قائلا :” طلبنا بأن نشارك الغرب مفاوضاته مع إيران موجود “.

وأعرب عن الأمل في التوصل نحو اتفاق شامل عن الملف النووي الإيراني يغطي جميع الجوانب.

وأحرزت مجموعة 5+1 وايران تقدما دبلوماسيا كبيرا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف، تمثل بابرام اتفاق ينص على التوقف عن فرض عقوبات جديدة على إيران خلال ستة اشهر وافقت إيران على ان تتوقف خلالها عن تطوير برنامجها النووي.

ووجه وزير الخارجية البحريني انتقادات لإيران، متهما إياها بالتدخل في شءون دول المنطقة.

 وقال في هذا الصدد : “المشكلة مع ايران ليست فقط الملف النووي أو التسلح النووي، حيث توجد خلافات مع ايران حول تدخلاتها بالدول الخليجية ودعمها لبعض المجاميع الإرهابية بالمنطقة، وهناك حالة انعدام ثقة”.

ودائما ما تتهم المنامة طهران بدعم الاحتجاجات التي تشهدها البحرين من أكثر من  عامين، وهو ما تنفيه إيران.

(الاناضول)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد