إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“واشنطن بوست”: جمعيات خيرية في قطر تدعم “النصرة” بملايين الدولارات.. عبر تويتر!

e415157101e2f0986c8636062fe1ff6c

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية…

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية تقريراً يشير إلى أنّ جمعيات خيرية رسمية في قطر موّلت تنظيم “القاعدة” بملايين الدولارات.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ “واشنطن أدرجت المواطن القطري عبدالرحمن النعيمي (59 عاماً) وهو بروفيسور في إحدى الجامعات القطرية ورئيس منظمة الكرامة لحقوق الإنسان ومركزها جنيف والتي تعمل مع الأمم المتحدة وتتعاون مع جمعيات حقوقية عالمية، وهو رئيس إتحاد كرة القدم السابق في قطر وعضو مؤسس لجمعية الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، على قائمة الإرهاب بعد أن عمل كممول لتنظيم “القاعدة” مغدقاً ملايين الدولارات على جماعات إرهابية في سوريا والعراق.

وأوضحت أنّ “النعيمي هو أحد الرجلين اللذين أُدرجا على لائحة الإرهاب، والثاني يمني يُدعى عبدالوهاب الحميقاني والإثنان شغلا مناصب مهمة في جمعيات حقوق إنسان عالمية”.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، فإنّ “الدور المزدوج لهذين الشخصين،دعم قضايا حقوقية وإنسانية ودعم جماعات متطرفة يعكس تحدياً متصاعداً لمكافحة الإرهاب في رصد الأموال المتدفقة للجماعات الإسلامية المتمردة في سوريا”.

ورغم محاولات دول الخليج لتقليص شبكات المد المالي للجماعات الجهادية، يؤكد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون أنّ “هناك دعماً خاصاً للمتشددين في سوريا، لا سيما من الكويت وقطر”.

وكررت إدارة أوباما حثّها لهاتين الدولتين للعمل على وقف التبرعات الخاصة بالجهاديين، مع العلم أنّ تقنيات جديدة تُستخدم تشمل “تويتر” ووسائل التواصل الإجتماعي مما يصعب عملية رصد التبرعات.

ووفقاً للقانون الأميركي، فإنّ مجرّد إدراج أسماء معيّنة على لائحة الإرهاب، يُحظر بالتالي على المواطنين الأميركيين والشركات الأميركية إقامة علاقات مالية مع هؤلاء الأشخاص.

وأكّدت تقارير وزارة الخزانة الأميركية أن “الإرهابيَين إستغلا عملهما في المؤسسات الخيرية لتحفيز الجهود الرامية لجلب ملايين الدولارات للقاعدة ولجماعات إرهابية أخرى من سوريا وحتى القرن الافريقي”.

وأوضحت الصحيفة أنّ “الكرامة” تضغط باسم المعتقلين الإسلاميين وتتهم حكومات غربية وعربية بقمع حقوق المجموعات السياسية التي تروج للحكم الإسلامي في الشرق الأوسط. وبعض عملاء هذه المجموعة هم جماعات إسلامية تسعى للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

أمّا الحميقاني فهو أحد الأعضاء المؤسسين لـ”الكرامة” ومستشار في جمعية خيرية قطرية، كما أنّه واحد من المؤسسين لحزب “إتحاد الرشاد” المحافظ الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني الذي تمّ تأسيسه في مرحلة الربيع العربي لتقديم نصائح إلى الحكومات في الإصلاح السياسي والإقتصادي.

وتأتي الإدعاءات على النعيمي بالتزامن مع إضاءة واشنطن على دور شخصيات قطرية وجمعيات بدعم عناصر متشددة وجماعات مقاتلة في سوريا، وختمت الصحيفة بالقول إنّ جمعية “مديد أهل الشام” هي إحدى الجمعيات التي تعتبرها “جبهة النصرة” أفضل قناة لإيصال التبرعات إلى الجبهة التي أعلنت ولاءها لزعيم “القاعدة” أيمن الظواهري.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد