حقائق عن الجنس لدى الحيوانات

0

قبل نحو ست سنوات، أنتجت وأخرجت الممثلة…

 قبل نحو ست سنوات، أنتجت وأخرجت الممثلة الإيطالية-الأمريكية إيزابيلا روسيليني فيلما حول عادات الجنس لدى الحيوانات، بعنوان "البورنو الأخضر."

وأجرت CNN وقتها حوارا مع الممثلة تضمن معلومات طريفة ولكنها صادمة للبشر حيث أثبتت محدودية معلوماتهم عن الجنس لديهم ولدى بقية الأنواع. وكانت وقتها قد قررت الانقطاع عن عملها وفاجأت جمهورها بتخصيص كل وقتها لدراسة السلوك لدى الحيوانات في جامعة نيويورك.

image

والآن، قررت الممثلة وهي عارضة أزياء سابقة تحويل الفيلم إلى مسرحية بدأت جولتها في أوروبا خلال هذا الشهر، وفقا لما نقلته صحيفة "لوموند" الفرنسية البارزة. والممثلة هي ابنة الممثلة السويدية الشهيرة إنغريد بيرغمان والمخرج الإيطالي الأمريكي روبرتو روسيليني.

image

 

والمسرحية هي من فئة المولوغ، ولا تستخدم فيها من الديكور سوى بعض الألبسة وصورة عجوز بنظارة وتتحول فيها الممثلة بين أدوار المرأة والرجل والحشرة والزواحف ومستخدمة في ذلك مترا كجهاز قياس لمحاكاة العضو الذكري لدى الحيوانات.

وهذه أبرز المعلومات الصادمة التي قدمتها المسرحية في عملها بأسلوبها الساخر والعلمي:

– فكرة مسبقة تكسرها الممثلة في عملها هو المتعلق بأن التوالد والتزاوج لا يتم سوى بين ذكر وأنثى. وهنا تقول إن الفكرة خاطئة ومثال ذلك الحلزون فهو في الحقيقة لا ذكر ولا أنثى لأنه خنثى له عضوان ذكري وأنثوي. وتمارس الحلزونات الجنس سلبا وإيجابا في نفس الوقت كما أنّ لديها نزعة مازوشية حيث أنّها تستخدم قضبانها في لدغات تثير الشهية الجنسية.

 

– أما الحبّار فهو محظوظ لكونه يملك القدرة على تغيير شكله ولونه وهي استراتيجية تسمح له بالتخفي للاقتراب من الأنثى بكل سرية. وتقول الممثلة إنّ العلماء يرجحون أنّ 30 بالمائة من صغار الحبّار لهم أب متحول جنسيا.

image

 

– أما بلح البحر فالأمر لديه أكثر إثارة، حيث تقول الممثلة إنّها تعيش متلاصقة إلى بعضها البعض، بحيث تكون الأنثى من تحت فيما الذكر من فوقها وعندما تموت أثناء العملية الجنسيةـ يتحول الذكر أنثى.

– وتنتقد الممثلة بأسلوبها الساخر أولئك الذين يعتبرون "المثلية الجنسية أمرا ضد الطبيعة" وتقول إنّ هناك ما لا يقل عن 450 نوعا بحريا مثليا وأشهرهم الدلفين الذي يطبق المثل الإنجليزي الشهير "في الحبّ كل شيء مسموح به." ليس ذلك فقط بل إنّ إناث الدلافين تمارس عادة الجنس الفموي.

– وفي أحد أجزاء المسرحية، تظهر الممثلة في شكل حيوان "الهمستر" القارض حيث تضع 10 مواليد ثم تأكل منها اثنين. وتشرح بالقول إنّها قامت بذلك لأنها تريد استعادة البروتينات والفيتامينات التي أنفقتها أثناء عملية الولادة. وتضيف "ليست الأم دائما كريمة وعطوفة."

– كما تفند الممثلة فكرة شائعة عن كون الفحولة ترتبط بطول العضو، قائلة إنّ أكثر الحيوانات المسكينة هو الغوريلا الذي قد يزن 250 كيلوغراما لكن طول قضيبه لا يتجاوز 5 سم، بل إنّ العصفور لا يملك تقريبا قضيبا وبدلا من ذلك يوجد ثقب يعاني الويلات ليضعه في المكان المناسب أثناء عملية التزاوج.

– ولم تخف إيزابيلا إعجابها بعضو البطة، لأنه متاهة حقيقية من المسالك، لا يؤدي سوى واحد منها فقط إلى بيضها. ولذلك فإنّ البطة تستطيع أن تقرر أي ذكر بطّ ترغب في أن يكون أبا لصغارها، بحيث أنها لا تفتح سوى ذلك المسلك.

– ليست إيزابيلا فقط من تغار من البطة، حيث أن الرجال ربما سيغارون من اليعسوب لأن لديه إكسسوارا يستخدمه مثل المشط لتنظيف وإزالة أي أثر للحيوانات المنوية التي قد يخلفها الخليل السابق لدى الأنثى.(الجنس الآمن.. من براز التمساح إلى الواقي المطاطي الحديث.)

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.