إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تصرف يذكي الاحتقان الطائفي… الشيعة يرفعون آذانهم على مسجد خالد بن الوليد في حمص!

0

بعد أكثر من سبعة قرون على تأسيسه ولأول مرة شهد جامع خالد بن الوليد في حمص واقعة غير مسبوقة تمثلت في رفع الآذان فيه بصيغته الشيعية الإيرانية فجر أحد الأيام من الأسبوع الماضي في خطوة استفزازية تأتي بالتوازي مع حالة الفرقة والتشرذم التي تشهدها ساحة الثورة السورية منذ أيام وخاصة في حلب والرقة.

 

صيغة الآذان الشيعية التي أضيف إليها عبارات (أشهد أن علياً ولي الله) و(حي على خير العمل) أثارت حفيظة الحمصيين ممن لا زالوا يسكنون في الأحياء المحاصرة والقريبة من المسجد والمثقلين بتبعات الحصار ومحاولات الإذلال والموت جوعاً، فيما بدا إصراراً مدبراً على تشييع المسجد الذي يحمل اسم أحد الصحابة الذين طالما أعلن الشيعة عداءهم له منذ مئات السنين. 

 

صفحات “فيسبوك” امتلأت بالتعليقات التي أسفت للحال الذي وصل إليه السنة من ضعف وتهلهل وهوان على الناس، حيث كتب أحدهم (فعلاً كان صباح غير. في حمص وتحديداً مسجد خالد بن الوليد هذا الفجر صدح الآذان حسب )، وأضاف آخر أن هذا التطور الخطير (من أولى نتائج الفتنة بين السنة واستدرك: شكراً لكل مشائخ الفتنة شكرا للبترو دولار شكرا للعصابات!).

 

وعلق  Thaer Alzouabiقائلاً:(أشهد أن علياً ولي الله حي على خير العمل، هذا هو اﻵذان الذي يرفع من جامع خالد ابن الوليد في الخالدية في حمص “حزب الشيطان” يمارس طائفيته، ونحن منشغلون بفتن ومناصب وتسميات وذرائع وتركنا المجوس يصولون ويجولون..).

 

وعلق أبو مازن الحمصي: (لمن يسأل عن أن الشيعة رفعوا أذان الروافض في جامع خالد ابن الوليد، أقول لهم نعم رفعوا الأذان في الجامع، ماذا أنتم فاعلون؟ هل ستبقون متفرجين وستكتفون بالدعاء أن يفرج الله كربنا! وأقول لمن يقتلون بعضهم في الشمال: لابارك الله فيكم لابارك الله فيكم لابارك الله فيكم، وأضاف: (حمص في خطر فإما ستكون لنا أو ستكون رافضية لاسمح الله حمص تناديكم يا مهاجرين يا أنصار يا أحرار).

مساجدكم صارت شيعية !

 

 

حول هذه الخطوة الخطيرة التي ترمي إلى “تشيّع” جامع خالد بن الوليد يقول الناشط “بيبرس التلاوي” لـ “زمان الوصل”: 

 

منذ أن احتل شبيحة الأسد ومليشيا حزب الله جامع خالد بن الوليد بعد تدميره يكادون يقيمون فيه يكبّرون ويشتمون ويعبثون بمحتوياته، ويمنعون من تبقى من أهل المدينة من الدخول إليه أو الاقتراب منه بغرض الشحن الطائفي علماً أن “حي الخالدية” الذي يقع الجامع في وسطه محتل من قبل النظام والفصائل الشيعية. 

 

وحول آذان الشيعة في الجامع يقول الناشط التلاوي: هذه هي المرة الأولى التي يؤذن فيها في الجامع حسب الصيغة الشيعية المعروفة بهدف استفزاز أهل حمص السنة والإيحاء بأن مساجدهم أصبحت شيعية، هم يريدون أن يثبتو للعالم أنهم يسيطرون على المناطق وأن بإمكانهم إستخدام المنطقة كما يحلو لهم.

 

كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء!

وحول استيلاء شبيحة الأسد والمليشيا الشيعية على الجامع وهل يسمح بإقامة الصلاة فيه لأهل حمص يقول التلاوي: 

 

الجامع حالياً محتل بشكل كامل من قبلهم، لا نستطيع الدخول إلى المسجد ولا إلى حي الخالدية بأكمله، فيما يدخل الشيعة إلى قلب المسجد كما يحلو لهم لأن الشبيحة هم الذين يسيطرون على الحي. ولا يكتفون بالدخول والخروج من الجامع بل يقومون بشتم الصحابة (رضي الله عنهم) ويشتمون المجاهدين ويعتدون على حرمة المسجد ويعبثون بمحتوياته حيث نهبوا خزينة التبرعات والمكتبة الوقفية وبعض ما تبقى من أثاث وثريات.

 

وحول المقصود من رفع الآذان بصيغته الشيعية في هذه الظروف وهل لهذا علاقة بحالة التناحر والفرقة بين الكتائب الثورية والإسلامية يقول الناشط التلاوي: 

 

طبعاً هي بدأها الشيعة ووجدوا الفرصة مواتية لإعلان هيمنتهم على المدينة فيما الاشتباكات تدور بين الفصائل الثورية المختلفة.

 

ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحاول بعض المليشيات الشيعيىة الإساءة فيها للمساجد السنية في حمص، إذ نشرت مواقع مختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي منذ أشهر مقطع فيديو يظهر فيه عناصر من حزب الله في القصير (وهم يخفون وجوههم) يرفعون راية سوداء كتب عليها “يا حسين” على مئذنة مسجد عمر بن الخطاب في المدينة التي دخلوها 5/6/ 2013، وجاء في مقدمة الفيديو : “كل يوم عاشوراء و كل أرض كربلاء .. رفع راية قبة مقام الإمام الحسين في القصير بعد أن حررها الحسين عليه السلام”. 

 

وجاء أيضاً: “هذه راية الحسين ، هيهات منا الذلة أبداً لن تسقط هذه الراية وستبقى عالية لبيك ياحسين نحن أبناء علي لبيك ياحسين”.

 

 

فارس الرفاعي – زمان الوصل 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد