إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خوف المصريين على عمرو زكي من بائعات الهوى يثير حفيظة المغاربة

16b4444202ef39167f66e7d88f41103e

 اثار مقال نشرته صحيفة " الفجر " المصرية  تحت عنوان " عمرو زكي .. حريم المغرب "  جدلاً  واسعاً في الوسط الكروي المغربي خاصة الإعلامي منه بعدما تناقلته أغلب المواقع و 

 اثار مقال نشرته صحيفة " الفجر " المصرية  تحت عنوان " عمرو زكي .. حريم المغرب "  جدلاً  واسعاً في الوسط الكروي المغربي خاصة الإعلامي منه بعدما تناقلته أغلب المواقع و الصحف في المملكة المغربية .

وتتحدث المقالة عن نصيحة يقدمها معدّ التقرير إلى المهاجم المصري عمرو زكي المنضم حديثاً إلى نادي الرجاء البيضاوي وصيف بطل العالم للأندية ، حيث يحذره من مغبة إقامة علاقة مع الفتيات المغربيات مهما كان نوعها ، بالنظر إلى انتشار الرذيلة في هذا البلد السياحي .

  واشار صاحب التقرير أنه يتوجب على زكي الابتعاد عن الشبهات التي تكثر في المغرب و طالبه بالاختيار بين الملعب في إشارة إلى ضرورة تركيزه على تدريباته و مباريات ناديه و بين حريم المغرب والذي قد يجلبن له متاعب لا حصر لها .

   و استندت الصحيفة المصرية في نصيحتها إلى قضاء العديد من النجوم العالميين ليالي حمراء في المغرب خلال الاحتفالات برأس السنة الميلادية أمثال الفرنسي كريم بن زيمة الذي يواجه حالياً تهمة مساهرة فتيات الليل ، وذات الأمر حدث نفسه مع لاعبي المنتخب الجزائري عندما خسروا من أسود الاطلس برباعية نظيفة في مراكش في يونيو 2011 حين اتهموا حينها بقضاء سهرة ماجنة في أحد ملاهي مراكش ليلة المباراة مما أفقدهم تركيزهم وخسارتهم للمباراة .

 وبحسب الصحيفة فإن تحذير عمرو زكي من مغبة السقوط في فخ العلاقات الجنسية غير الشرعية لم يأتي من فراغ و انما فرضته تجاربه السابقة خاصة عندما كان يلعب في الدوري الإنكليزي و التركي حيث مغامراته في فشل تلك التجارب رغم المؤهلات الفنية و البدنية العالية التي يتمتع بها صاحب الثلاثين سنة.

 فيما اعتبرت الصحافة المغربية أن ماجاء في الصحيفة المصرية ماهو إلا تحامل على شرف المغربيات بدون مبرر و بدون سبب موضوعي كاف على اعتبار ان فتيات الملاهي لا تمثلن الفتاة المغربية الأصيلة بأي شكل من الأشكال كما ان الدوري المغربي يضم في صفوفه العديد من اللاعبين الاجانب بما فيهم العرب و عرفوا نجاحا كبيراً  .

 وأمام الضغط الإعلامي المغربي اضطرت الفجر المصرية على لسان أحد صحافييها إلى تقديم اعتذار في شكل توضيح ، مؤكداً أن التقرير لم يكن يستهدف الاساءة إلى النساء المغربيات جميعاً و انما فقط تلك الفتيات اللواتي احترفن الدعارة في الملاهي ، مشيراً أن تقديم نصيحة للمهاجم المصري كان أمراً ضرورياً لتحفيزه على التركيز على ناديه فقط لتفادي فشل تجربته في الدوري المغربي ، مضيفاً بإن ما يخشاه على زكي في المغرب قد نجده في بلدان عربية آخرى و من بينها مصر لكن ذلك بالتأكيد لا ينطبق على كافة الفتيات .

 و لم يقتنع الجمهور المغربي بهذا التوضيح و التبرير و هو ما تجلى في تعليقاته حيث اعتبر المقال مقصوداً و ليس به أي زلات لسان لانه صادر عن محرر يفترض أن يراجع كلماته جيداً قبل نشرها تفادياً لإثارة مثل هذه القلاقل التي تسيئ أكثر مما تفيد ، خاصة ان مثل هذه النصيحة قد لا تؤثر في تفكير و سلوك لاعب مثل زكي أضاع على نفسه مسيرة احترافية مميزة لولا اهماله و سوء تصرفاته خارج الملعب.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد