إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حماس بين فكي اجتياحين اسرائيلي مصري لقطاع غزة وقد لا تكون الخاسر الاكبر مثلما يهدد يعالون

تواجه حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ مأزقا” صعبا هذه…

تواجه حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ مأزقا” صعبا هذه الايام وباتت بين فكي كماشة على درجة كبيرة من الخطورة، الاول اسرائيلي والثاني مصري.

وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون حذر الجمعة من “ان اسرائيل لن تتهاون مع تعرض اراضيها لاطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة”، ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عنه قوله “ان حكومة حماس مسؤولة عن الاوضاع الامنية وستدفع ثمنا باهظا في حال لم تفلح في لجم المجموعات التي تطلق الصواريخ”.

في الجهة المصرية تتزايد المطالبات في اجهزة الاعلام باجتياح قطاع غزة واسقاط حكم حركة حماس في حين استقبل المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري السيد محمد دحلان مسؤول الامن السابق في القطاع على رأس وفد كبير قبل عشرة ايام وكأنه يقول لحركة حماس ان البديل لكم موجود وجاهز.

حكومة حماس اما خيارين احلاهما مر: الاول ان تمنع اطلاق الصواريخ بالدبلوماسية او بالقوة، او تواجه حربا تتواطأ فيها اسرائيل مع السلطات المصرية الحالية.

اثناء الاجتياح الاسرائيلي للقطاع قبل عام كانت “حماس″ تعتمد على حليفها الرئيس محمد مرسي وحركة الاخوان التي كانت تحكم مصر في حينها سواء برعاية وقف اطلاق نار، او التلويح لاسرائيل بالعصا الغليظة، لكنها الآن تجد نفسها في مواجهة اسرائيل ومصر معا.

الهجوم الاسرائيلي الذي يهدد الجنرال يعالون على القطاع قد يكون ثمنه باهظا لحماس، ولكنه سيكون كذلك لاسرائيل ايضا، وفضيحة كبرى للمشير السيسي اذا تواطأ بالتدخل او الصمت، فحماس تملك صواريخ متطورة ستصل الى تل ابيب، وكذلك فصائل المقاومة الاخرى مثل الجهاد الاسلامي التي اصابت صواريخها مستعمرات اسرائيلية في غلاف القدس المحتلة.

حماس وفصائل المقاومة الاخرى تعودت على مواجهة الاعتداءات والاجتياحات الاسرائيلية، واستعدت لها، وليس لديها ما يمكن ان تخسره، لكن اسرائيل لم تتعود على صواريخ تضرب تل ابيب وتصيب اهدافها، كما ان الجنرال السيسي لو تواطأ مع اي عدوان اسرائيلي، في وقت يستعد فيه لانتخابات الرئاسة سيكون من ابرز الخاسرين ايضا.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد