إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“لواء أحرار السنة بعلبك” يهدد الجيش اللبناني بعمليات “جهادية”

b308226b0e8718a69876d6b36d27a528

هدّدت منظمة تطلق على…

هدّدت منظمة تطلق على نفسها اسم “لواء أحرار السُنّة بعلبك”  اليوم السبت باستهداف الجيش اللبناني، متهمة ايّاه بالتبعية لايران وحزب الله، وطالبت باطلاق سراح شيخ أوقفه الجيش بتهمة  التورط  بقضية تفجيرين انتحاريين استهدفا الضاحية الجنوبية لبيروت الشهر الماضي.

وورد في تغريدات على حساب “لواء أحرار السُنّة بعلبك” على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أن اللواء “يعتبر الجيش اللبناني هدفاً لعملياته الجهادية حتى يثبت وطنيته وتحرره من التباعية لإيران وحزب الشيطان (باشارة لحزب الله)”.

وتأتي هذه التهديدات غداة تأكيد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أن جيشه يحارب الإرهاب ويسعى لتضييق الخناق على المجموعات “الإرهابية”، مؤكدا أنه سيمنع الفتنة وأي محاولة لفرض الأمن الذاتي في البلاد.

وحذّر اللواء، الذي لا يمكن التأكد من وجوده أو من دقة الكلام الذي يُنسب اليه عبر الحساب الذي يقول القيمون عليه أنّه رسمي، وزير الداخلية مروان شربل، معتبرا ايّاه “وزيراً في إمرة حسن نصر الشيطان وضالعاً في إستهداف أهل السُنّة في لبنان”.

وطالب اللواء بإطلاق سراح “الاسير” الشيخ عمر الأطرش، الذي أوقفه الجيش أواخر الشهر الماضي بتهمة التورط  بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا الضاحية الجنوبية لبيروت، وشدّد على وجوب “وقف الإساءات التي يتعرض لها في سجون البغض والكراهية”.

وكان هذا اللواء قد تبنى اغتيال القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس في كانون الأول/ديسمبر 2013 داخل سيارته في الضاحية الجنوبية ، فيما اتهم حزب الله اسرائيل وقتها بتنفيذ العملية.

وكانت “جبهة النصرة” و”داعش” أعلنتا مسؤوليتهما عن 3 تفجيرات لسيارات مفخخة يقودها انتحاريون، في معقلي حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة الهرمل شرق لبنان أوقعت 15 قتيلا و145 جريحا خلال شهر كانون الثاني/يناير الجاري، ردا على قتال عناصر حزب الله الى جانب قوات النظام السوري.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد