“كتائب عبدالله عزام” تبث شريط فيديو للانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت

ظهر الانتحاريان اللذان…

ظهر الانتحاريان اللذان نفذا الهجوم الانتحاري المزدوج ضد السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في شريط فيديو بثه تنظيم “كتائب عبدالله عزام” مساء أمس الأربعاء عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي.

وقال الانتحاري الأول معين أبو ضهر في الشريط أنه اختار “العمل الاستشهادي لأنه ويحقق خسائر كبيرة”.وأضاف أبو ضهر “قررنا ضرب هذه الدولة المجرمة (إيران) لمحاربتها للمسلمين، وطواطئها مع الأميركيين في احتلال أفغانستان والعراق، ودعمها للحوثيين في اليمن، ودعمها للنظام في سوريا، وحزب الله وأعوانه في لبنان”، مشيرا الى أن هذا الدعم من طهران “من أجل تنفيذ أجندة هذه الدولة المجرمة، ومنها حماية الحدود في الجنوب (لبنان) مع العدو الصهيوني والتضييق على علمائنا وقتل شبابنا وزجهم بالسجون”.

وأكد أبو ظهر أنه شارك في معركة عبرا في مدينة صيدا في جنوب لبنان، مشيراً إلى ذلك كان “دفاعاً عن منطقته ودينه”، متهما الجيش بـ”بتغطية حزب إيران الذي شارك بالمعركة”.وكانت معركة مسلحة وقعت بين الجيش اللبناني والشيخ أحمد الأسير وأنصاره في يونيو/ حزيران من العام الماضي في منطقة عبرا.

وقال أبو ضهر متوجهاً للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله “عدد الاستشهاديين أكثر من عددكم بكثير وكلما يحصل مثل هذه الأعمال، ستحصل عمليات استشهادية”.واشترط سحب عناصر حزب الله اللبناني من سوريا، وإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين في السجون اللبنانية  من اجل إيقاف “العمليات الاستشهادية” في لبنان.

من جهته، هدد الانتحاري الثاني عدنان موسى المحمد، الملقب ب”أبو أويس″،  بوجود “العشرات من الاستشهاديين”، متوعدا بالمزيد من هذه العمليات ردا على استباحة النساء من قبل جنود النظام السوري ومناصريه.

ويقاتل حزب الله بشكل علني الى جانب قوات النظام السوري منذ مطلع العام الماضي، في حين يشارك عدد من اللبنانيين في القتال إلى جانب قوات المعارضة.

وتضمن الفيديو أناشيد جهادية وصور من الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من سنتين ونصف، وعدد من اللقطات من العراق وإيران واليمن ولبنان.وأشار التنظيم الى أنه سيعتمد اسم “مؤسسة الأوزاعي” لحسابه على موقع “تويتر” بدل اسم “كتائب عبد الله عزام” .

وكانت “كتائب عبدالله عزام” تبنت التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وأدّى لمقتل الملحق الثقافي الإيراني الشيخ إبراهيم الأنصاري و23 شخصا آخرين وجرح 146 آخرين.

 

Exit mobile version