الأسد إلتقى مؤيدين له من المعارضة الأردنية ورابطة الكتاب تتنصل من زيارة وفد أثارت عاصفة من الجدل
اثار استقبال الرئيس السوري بشار الاسد لمعارضين اردنيين ظهر الثلاثاء موجة انتقاد وجدل واسعة في الراي العام الاردني .
ونشرت صور تظهر الرئيس الاسد وهو يتسلم من الوفد الاردني هدية جديدة فيما حظي اللقاء بتغطية اعلامية واسعة من وكالة الانباء السورية سانا ومن التلفزيون السوري .
ضم الوفد نقابيين اردنيين ومتقاعدين عسكريين ونشطاء يساريون يمثلون الجبهة الوطنية الاردنية ضد المؤامرة على سورية وهي نفسها الجبهة التي انبثق عنها تنظيم اخر باسم مجلس الدبلوماسية الشعبي الاردني .
الوفد الاردني استخدم حدود لبنان في تنظيم زيارته لدمشق وبث بكثافة بعض صور اللقاء فيما لم تعرف بعد طبيعة الحوارات التي حصلت بين الاسد والوفد الاردني في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس السوري بدعم الشعب الاردني في التصدي لخطة وزير الخارجية الامريكي جون كيري .
مصادر في الوفد نقلت عن الاسد قوله بان القضية الفلسطينية تخضع للتصفية وبان الشعب الاردني قد يدفع ثمن تصفية هذه القضية مشيرا الى ان سورية تراقب الوضع وتقف مع الشعب الاردني في التعبير عن مصالحه وهويته الوطنية .
الزيارة هوجمت بقسوة على صفحات التواصل الاجتماعي، وكتب الكاتب الصحفي الاردني موسى برهومة على الفيسبوك قائلا بان على المثقفين الذين صافحوا الاسد ان يشعروا بالخزي والعار، فيما سال الكاتب والشاعر الاردني باسل رفايعة زوار الاسد عن الدمار الذي رصدوه وهم في طريقهم الى دمشق وعن اشلاء الاطفال .
من الناحية الاخرى رحب بعض النشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي بالزيارة واكدوا ان سورية تواجه “مؤامرة” لتدميرها حسب قولهم.
رابطة الكتاب الاردنية تنصلت من الزيارة وعضو الهيئة الادارية فيها الدكتور احمد ماضي صرح لوكالة الاناضول بان هذه الزيارة لا تمثل الرابطة .




