نشطاء غزيون يطلقون حملة “بكفي حصار”
أطلق ناشطون غزيون، حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “بكفي (يكفى) حصار”، للتعريف بمعاناة قرابة مليوني مواطن يعيشون في قطاع غـزة.
وتداول الناشطون على الفيس بوك، وتويتر هاشتاق (#بكفي_حصار) ، لتوصيل رسائلهم إلى العالم في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي.
وجلب الـ”هاشتاق” الذي بدأ صباح أمس الثلاثاء آلاف المشاركات خلال ساعات من بدء الحملة.
وشارك فلسطينيون في الداخل والخارج، إلى جانب من نشطاء عرب وأجانب في الحملة، والمطالبة بإنهاء معاناة الغزيين.
وطالبت آلاف التغريدات بفك الحصار المفروض على قطاع غزة، والمطالبة بفتح معبر رفح الحدودي للعلاج والدراسة والتنقل بحريـة.
ويقول منسقو الحملة إنها تأتي من أجل لفت أنظار العالم إلى المآسي التي يعاني منها قطاع غزة.
وشارك “إيهاب الغصين” المتحدث باسم الحكومة المقالة بغزة التي تديرها حركة حماس، في الحملة الإلكترونية التي طالبت بحق الغزيين بالعيش كباقي شعوب العالم.
ويخضع قطاع غزة لحصار فرضته إسرائيل منذ فوز حركة “حماس″ في الانتخابات التشريعية عام 2006 وشددته عقب سيطرة الحركة على قطاع غزة في صيف العام 2007.
كما تغلق السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية، منذ إطاحة الجيش بالرئيس المصري محمد مرسي، بداية يوليو/تموز من العام الماضي.
ويعيش قرابة مليوني واقعا اقتصاديا وإنسانيا صعبا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي والمتزامن مع إغلاق الأنفاق الحدودية من قبل السلطات المصرية.
وترتفع معدلات البطالة والفقر في قطاع غزة، وفق وزارة الاقتصاد التابعة للحكومة المقالة في غزة إلى ما يزيد عن 39%.
وهذا المعدل لن يبقى على حاله إذ سيرتفع وفق اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار لأكثر من 50% في عام 2014 بفعل تداعيات الحصار.




