القاهرة: سحب السعودية والامارات والبحرين السفراء من قطر يعكس الاستياء من تدخلها في “شؤون الدول

القاهرة ـ (يو بي أي) – (الاناضول) ـ أعلن المتحدث باسم وزارة…

القاهرة ـ (يو بي أي) – (الاناضول) ـ أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي الأربعاء ان القرار المشترك للسعودية والإمارات والبحرين بسحب سفرائها من قطر يعكس استياء الدول الثلاث مما وصفه ب” التدخل في الشؤون الداخلية للدول” .

وقال عبد العاطي في أول تعليق مصري على الخطوة السعودية الاماراتية البحرينية “هذه الخطوة تعكس بطبيعة الحال الاستياء الشديد من جانب دول الجوار من سياسات معينة والتدخل في الشئون الداخلية للدول”.

وأضاف ان هذا مؤشر على” اننا لم نتأخر على الاطلاق في التعامل مع دولة عربية حينما تجاوزت في حق مصر، وأن مصر بطبيعة الحال لا يمكن ان تتجاوز في حقوقها وأنها تنسق في هذا الشأن مع أشقائها في دول الخليج”،وذلك في إشارة ضمنية الى العلاقات المتوترة بين بلاده وقطر.

وقال عبد العاطي إن “السفير المصري ليس موجودا بالدوحة بل موجود بالقاهرة منذ ثلاثة أسابيع في اجازة مفتوحة والآن يتم تقييم ودراسة الموقف من كافة جوانبه في ضوء التطورات الأخيرة”.

وكانت السعودية والامارات والبحرين أعلنت في وقت سابق اليوم سحب سفرائها من قطر بسبب ما وصفته بعدم التزامها بالإتفاقية الأمنية الموقعة بين دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم الدول الأربع بالإضافة الى عمان والكويت.

ومن جهة اخرى قال عبد العاطي، الأربعاء، إن “السفير المصري بقطر محمد مرسي موجود في القاهرة منذ بداية شهر فبراير (شباط) الماضي، وإن قرار استبقائه في مصر هو قرار سياسي وسيادي”، دون أن يكشف عن إمكانية تطوير هذا التوجه إلى قرار بسحبه رسميًا.

وأعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، سحب سفرائها من قطر، وسط توقعات باتخاذ مصر قرارًا مماثلاً في إطار ما بدا خلال الفترة الأخيرة من توافق في المواقف السياسية بين مصر ودول الخليج التي اتخذت القرار اليوم.

وكشف عبد العاطي، في بيان أصدرته الخارجية اليوم، وحصلت الأناضول على نسخة منه، أن “قرار استبقاء السفير المصري في القاهرة جاء نتيجة لأسباب موضوعية من بينها استمرار التدخل (القطري) في الشأن الداخلي للبلاد، وعدم تسليم المصريين المطلوبين جنائياً لمحاكمتهم، فضلاَ عما تبثه قنوات فضائية (في إشارة لقناة الجزيرة القطرية) من أكاذيب وافتراءات تتعلق بتطورات الأوضاع في البلاد”.وكانت الخارجية المصرية قد استدعت، في فبراير/ شباط الماضي القائم بالأعمال القطري (دون ذكر اسمه) إلى مقر الوزارة وسط القاهرة “حيث تم نقل رسالة احتجاج أخرى للجانب القطري والتأكيد على ضرورة الالتزام وتنفيذ ما طلبته مصر بتسليم بعض المطلوبين للعدالة”، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الوزارة.وتوترت علاقات القاهرة مع الدوحة، بعد أن عزل الجيش المصري مرسي في الثالث من يوليو/ تموز الماضي، وردت الحكومة الانتقالية في مصر في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي 2 مليار دولار إلى قطر، كانت موجودة في البنك المركزي المصري في شكل وديعة ضمن مساعدات قطرية.وعلى هامش مشاركته في اجتماع الدورة الـ141 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الذي عقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، قال السفير عاشور بوراشد مندوب ليبيا الدائم لدى الجامعة العربية: إنه “لم يناقش (خلال الاجتماع) التطورات الخاصة بسحب دول الامارات والسعودية والبحرين سفراءها من دولة قطر”.وأضاف أن “الجميع فوجئ بهذا الخبر وبالتالي هو لم يكن مدرجًا على جدول أعمال الاجتماع″.وأشار إلى أن “هذه الخطوة سيكون لها آثار سلبية على العمل العربي المشترك، وسيلقي بظلاله على العلاقات الخليجية – الخليجية والعلاقات العربية”.

Exit mobile version