تقرير أممي يحمل الحكومة والمعارضة في سورية مسؤولية محاصرة 250 ألف شخص

نددت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان…

نددت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية باللجوء إلى حصار المدن والتجويع كسلاح تستخدمه الحكومة والمعارضة في سورية، وذلك في تقرير صادر يوم الأربعاء 5 مارس/آذار عام 2014.

وأوضح التقرير أن "أكثر من 250 ألف شخص يخضعون للحصار في سورية حيث يتعرضون بانتظام إلى القصف المدفعي والجوي، وهم محرومون من المساعدة الإنسانية، من غذاء ورعاية طبية، وعليهم الاختيار بين الجوع والاستسلام".

وأضاف أن الحكومة تستخدم أسلوب الحصار والتحكم في الاحتياجات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى ورعاية طبية كعناصر لاستراتيجيتها.

وذكر التقرير أن القوات الحكومية تواصل هجماتها على المدنيين وتلجأ إلى أعمال القتل والخطف، مضيفا أن جماعات معارضة في المقابل تلجأ إلى القتل والإعدام دون محاكمة وتجنيد الأطفال وإجبار المدنيين على النزوح.

وأشار التقرير إلى تصعيد النزاع في سورية قبل بدء مفاوضات جنيف في 22 يناير/كانون الثاني الماضي، بسبب سعي الأطراف المتنازعة إلى تعزيز مواقفها في المفاوضات، مضيفا أن المعارك الأساسية تدور حول المدن الكبرى وخطوط المواصلات.

وتركز السلطات السورية على قواتها الجوية والمدفعية بينما يستخدم المعارضون انتحاريين وعبوات ناسفة.

ومن المتوقع أن يطرح التقرير المذكور في 18 مارس/آذار، للبحث في اجتماع مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف.

Exit mobile version