أرشيف - غير مصنف

موظفون ينتمون لـ”فتح” يتظاهرون بغزة احتجاجا على قطع رواتبهم

نظم العشرات من أعضاء حركة “فتح”، اليوم…

نظم العشرات من أعضاء حركة “فتح”، اليوم السبت، وقفة احتجاجية، أمام منزل رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة في مدينة غزة، احتجاجا على “قطع رواتبهم”.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بإعادة رواتبهم المقطوعة منها “لا للتجويع″،” لا مخيم يرموك جديد في غزة”، و” قطع الأرزاق من قطع الأعناق”.وقال زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية، ورئيس الهيئة القيادية للحركة بغزة خلال كلمة له خلال التظاهرة إن “قرار قطع الرواتب بحق موظفي غزة هو قرار خاطئ يجب التراجع عنه بشكل سريع″.

وأوضح أنه لا يحق لأحد قطع راتب أي موظف دون سبب، أو تحقيق، فحقوق الموظفين يجب أن تتطبق حسب القوانين، حسب قوله.وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (زعيم حركة فتح) سيجتمع غداً الأحد، مع اللجنة المركزية لحركة “فتح” لبحث قضايا الحركة في غزة وعلى رأسها ملف قطع الرواتب.

من جانبهم طالب المحتجون، في بيان وزعوه على الصحفيين خلال التظاهرة، بضرورة إعادة رواتبهم المقطوعة بشكل فوري.وأكدوا أنهم سيصعّدون من فعالياتهم الاحتجاجية حتى تتم إعادة رواتبهم، مشددين على عدم علاقتهم بأي خلافات داخل الحركة.

ويقول عشرات الموظفين التابعين لحركة فتح إن السلطة الفلسطينية ( في مدينة رام الله) قطعت رواتبهم بداية الشهر الجاري، بدعوى علاقتهم بالقيادي المفصول من الحركة، محمد دحلان.

ومحمد دحلان، هو القائد السابق لحركة فتح في قطاع غزة، وفُصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.ويرفض دحلان الذي ما زال يتمتع بنفوذ داخل تنظيم “فتح” في غزة، إجراءات فصله من الحركة، وكثيرا ما ينتقد رئيسها محمود عباس.ولا تزال السلطة الفلسطينية تدفع مرتبات موظفيها في قطاع غزة والبالغ عددهم قرابة 55 ألف موظف، يمتنع أكثرهم عن الذهاب لأماكن عملهم بأوامر من السلطة عقب سيطرة حركة حماس على غزة وتوليها الحكم في  القطاع في صيف يونيو /حزيران 2007 بعد الاقتتال الداخلي مع حركة فتح.

زر الذهاب إلى الأعلى