وزير الخارجية اللبناني يرحب بقرار السعودية ادراج حركة “الاخوان” على قائمة الارهاب ويؤكد ان بلاده مهددة

قال وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، إن بلاده ترحب بكل جهد عربي لمواجهة الإرهاب بطرق فعالة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده “مهددة ولديها أزمة وجود” بسبب الأوضاع في سوريا.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب لقائه، ظهر اليوم السبت، نظيره المصري نبيل فهمي في القاهرة، وكان يرد فها على سؤال بشأن قرار السعودية إدراج جماعة الإخوان المسلمين وحزب الله السعودي وجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” و5 تنظيمات أخرى على قائمة “الجماعات الإرهابية”.
وقال باسيل: “اعتقد أن كل جهد عربي لمواجهة الإرهاب بطرق فعالة وسليمة هو شيء مرحب فيه لأن الإرهاب يطول كل البلدان وشعوبنا وليس له دين ولا هوية”.
وأدرجت السعودية، الجمعة، 9 تنظيمات على قائمة “الجماعات الإرهابية”، وهي تنظيم القاعدة، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق، وداعش، وجبهة النصرة ، وحزب الله السعودي، وجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة الحوثي.
وحول الأزمة السورية واللاجئين، قال وزير الخارجية اللبناني إن “هذا الموضوع بالطبع سوف يتم التطرق له بشكل كامل غدا (في اجتماعات وزراء الخارجية العرب)”، مضيفا أن “لبنان لديها أزمة حقيقية وهي أزمة وجوده كلبنان”.
وأضاف باسيل أن غداً وبمناسبة اجتماعات وزراء الخارجية العرب فقد طلب لبنان مساعدة مصر لتسليط الضوء علي هذا الموضوع، وتابع: “سنطلب المساعدة العربية لأن لبنان مهدد”.
وعن وجود رواية محددة سيتم طرحها من قبل لبنان فيما يخص الأزمة السورية واللاجئين في اجتماعات الجامعة غداً، قال باسيل: “سنعرض المشكلة وتصورنا لحلها، ونأمل أن يرفع هذا التصور إلى القمة العربية بالكويت”، المقررة يومي 25 و26 من الشهر الجاري.
وردا علي سؤال بشأن موقف لبنان من طلب الائتلاف السوري المعارض حصوله علي مقعد سوريا في الجامعة العربية، قال وزير الخارجية اللبناني إنه “سيتم بحث ذلك غداً في اجتماعات الجامعة العربية”.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة في لبنان 832 الفا فيما تؤكد السلطات اللبنانية أن عددهم الاجمالي تخطى المليون و 200 ألف.
على جانب آخر، قال المسؤول اللبناني إن “مصر قطعت بسرعة قياسية مسار صعب لتكوين الدولة المدنية التي نأمل أن تتكون بكل الدول العربية”.
وأضاف باسيل أن “هناك اتفاق كامل في وجهات النظر بين الدولتين (مصر ولبنان) علي ضرورة أن يعود العالم العربي ليحافظ علي صورته البهية ويقوم برسالته”، معربا عن اعتقاده بأن “الخطر الإسرائيلي متربصا بنا في اي مكان يكون، وبوحدتنا واتفقنا نستطيع ان نصبح أفضل”.




