القدومي يدعو السلطة الى الابتعاد عن “المبادرات الاستسلامية” و”المفاوضات الخادعة” والعودة الى المقاومة

هاجم فاروق القدومي رئيس الدائرة…

هاجم فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية سياسة الاغتيالات الاسرائيلية وموقف امريكا الداعم للاحتلال: كما طالب السلطة بالابتعاد عن “المبادرات الاستسلامية”، والمفاوضات الخادعة معتبرا ان “المقاومة هي أنبل ظاهرة في عصرنا الحديث وهي طريق النصر والتحرير”.

وطالب القدومي في بيان له وصل لـ “راي اليوم” الشعب الفلسطيني في مجتمعات العودة والشتات في الأراضي المحتلة الى عدم الجري وراء أوهام وسراب التسوية، ودعا الى العودة الى المقاومة دون تردد، مذكرا بمقولة الزعيم جمال عبد الناصر: “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة”.

ودعا القدومي الشعب الفلسطيني الى التوحد ورص الصفوف ونبذ الخلافات والابتعاد عن الصراعات واللجوء فقط إلى النقد البنّاء، معبرا ان “الوحدة الوطنية طريق النصر، الوحدة تعزّز الثقة بالنفس والتجنح وتجعل العدو يخشانا ويرضخ ومَن وراءه لمطالبنا”.

واضاف القدومي ان “السلام والأمن والاستقرار يتحقق فقط بخروج جيش الاحتلال الإسرائيلي من أرضنا الفلسطينية. ومن المؤسف أن الإدراة الأمريكية التي تتلفظ بالحل على أساس دولتين مستقلتين متجاورتين تعيشان بأمن وسلام ما زالت تدعم كل هذه التصرفات الإسرائيلية وتشجعها وتصف قادة إسرائيل بدعاة وحمائم السلام، وهذا عكس ما تصفه معظم شعوب وحكومات دول العالم”.

وانتقد القدومي السلطة بقوله “لا بدّ أن نتذكر حتى هذه اللحظات أن الاحتلال بكل مظاهره ما زال جاثماً على صدورنا. فكل المسميات التي اخترناها لأنفسنا داخل الأرض المحتلة لا تعبّر عن الحقيقة وبعيدة عن الواقع″.

واضاف القدومي ان الاحتلال الاسرائيلي ينكر وجود شريك على هذه الارض ويطالب السلطة الوطنية باتخاذ إجراءات أمنية في الوقت الذي نعاني من “تقيد بحرية التصرف بإجراءاته المانعة التي أقامها على أرضنا كالحواجز وتصرفاته البربرية والإجرامية فلقد ارتكب جيش الإحتلال جريمة نكراء، فاستشهد القاضي رائد زعيتر على معبر الكرامة، وساجي درويش في رام الله المحتلة وفداء مجادلة في طولكرم، وعبدالشافي معمر واسماعيل أبوجودة وشاهر أبو شنب من سرايا القدس في غزة هاشم”.

وهاجم القدومي سياسة الرئيس الأمريكي التي لا تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ولا بالسلطة الفلسطينية، مضيفا “كيف يدّعي البعض منّا أن أمريكا قد اعترفت بوزارة خارجيتنا، وهي ما زالت تضع شروطاً على وجودنا في بلادها، ويحتاج التعامل معنا إذناً للرئيس من الكونغرس الأمريكي مرة كل ستة أشهر”.

وقال ان “مكتب الإعلام الفلسطيني في واشنطن غير معترف به كهيئة تمثيلية بل كوكالة أجنبية، صلتها الرسمية بوزارة العدل الأمريكية، علماً أن منظمة التحرير الفلسطينية أصبحت مراقباً دائماً في الأمم المتحدة وتشارك في جميع وكالاتها المتخصصة، وقد سُمح لنا بإلقاء كلمة في الجمعية العامة أسوة بوزراء الخارجية الآخرين، وأن نشارك في أعمال الجمعية العمومية في دورتها الافتتاحية كباقي الأعضاء في الأمم المتحدة حيث يتحدث وزراء الخارجية أو رؤساء الدول أحياناً في الجلسة العامة ويبقى وجود المممثلين الرسمييين (لفلسطين) شرعياً كباقي الأعضاء في الأمم المتحدة”.

وانتقد القدومي تسميات دول أوروبا الغربية التي “تقدمت خطوتين من الاعتراف بنا، وأسمت مكاتبنا مفوضيات وليس سفارات وتتمتع ببعض الحصانات الممنوحة من الدولة وليس بموجب الحصانات المنصوص عليها في القانون الدولي، كما أن هناك فرقاً بين تسمية المفوضية الفلسطينية وبين مفوضية فلسطين”.

واشاد القدومي “بالدول الصديقة كالصين وأندونيسيا وجنوب أفريقيا وماليزيا وإيران وتركيا ودول أوروبا الشرقية والدول الإفريقية بكاملها مع الدول العربية الشقيقة فقد أقمنا فيها سفارات وتبادلنا معها التمثيل الدبلوماسي الكامل بعد إعلان وثيقة الاستقلال في الجزائر عام “1988.

 

Exit mobile version