التايمز: سلاح التجويع أجبر العديد من العائلات السورية على أكل لحم الكلاب

لندن ـ نشرت صحيفة التايمز مقالاً لتوم كوهلين بعنوان “سلاح التجويع أجبر العديد من العائلات في سورية على أكل لحم الكلاب”.
ويقول كاتب المقال إنه التقى أحد المعارضين السوريين ويدعى قصي زكريا من معضمية الشام الذي وهو من بين أهم الموثقين لمعاناة أهل بلاده الذين عانوا من التجويع وتعرضوا للقصف بالأسلحة الكيمياوية.
“سلاح التجويع يعتبر أشد فتكاً من الأسلحة الكيماوية، لتجويع مؤلم جداًولديه الكثير من الآثار على الأشخاص ،فهو يدمر الروابط العائلية والاجتماعية”
ويضيف الكاتب أن زكريا هرب من سورية إلى لبنان ومنها إلى الولايات المتحدة، وسيلقي خطاباً في الأسابيع المقبلة أمام الأمم المتحدة حول ما يسميه بـ”سلاح التجويع″ في سورية.
وقال زكريا، واسمه الحقيقي قاسم عيد، إن “سلاح التجويع يعد أشد فتكاً من الأسلحة الكيمياوية”، مضيفاً أن “التجويع مؤلم جداً، وله الكثير من الآثار على الأشخاص، فهو يدمر الروابط العائلية والاجتماعية”.
وأكد عيد خلال المقابلة أن “الجيش السوري الحر لم يخسر أهدافه أو مطالبه”، مشيراً إلى أنه يجب أن يكون المرء أكثر موضوعية، وعليه أن يحكم عقله في الظروف التي قد تسمح أو لا تسمح بالحصول على مساعدة من المجتمع الدولي”.
وعبر عيد عن غضبه من تعدد الأجندات التي تقدم تحت اسم الثورة السورية، إضافة إلى انتشار الفساد داخل سورية وخارجها، فالكل يتحدث عما سيقدمه لسورية، بينما هو يخدم مصلحته الشخصية فقط”.
وأكد عيد أن “الجيش السوري الحر يواجه عصابات مدججة بالسلاح ولا رادع لها”.
وأردف أنه في يناير/كانون الثاني أبرمت المعضمية صفقة مع الحكومة السورية بعد تعرضها لأكثر من عام من القصف والتجويع والأسلحة الكيمياوية، وهي الفترة التي دفعت بالعديد من العائلات إلى أكل الحشيش ولحم الكلاب لتبقى على قيد الحياة.
وأضاف أن العديد من البلدات أبرمت العديد من الصفقات مع النظام السوري إذ أطلق نحو 6 آلاف امرأة وطفل خلال محادثات السلام التي انعقدت في جنيف بين المعارضة السورية والحكومة السورية.
ورفض عيد الكشف عن كيفية تهريبه من سورية أو الظروف التي أحاطت بها خوفاً على أقاربه الذين ما زالوا يعيشون في سورية.




