الجهاد الإسلامي تنفي انسحابها من اتفاق “التهدئة” مع إسرائيل
نفت حركة الجهاد الإسلامي، إصدارها لبيان تعلن فيه “انهيار التهدئة مع إسرائيل”، ردا على اغتيال ثلاثة من عناصرها أمس الأربعاء.
وقال خضر حبيب، القيادي في الجهاد الإسلامي في قطاع غزة غزة، في تصريح لوكالة “الأناضول” إن حركته لم تصدر أي بيان تعلن فيه “انهيار اتفاق التهدئة”.
وكانت وسائل إعلام محلية قد نشرت اليوم بيانا منسوبا لحركة الجهاد الإسلامي أعلنت من خلاله انهيار التهدئة.
وحذر حبيب في ذات الوقت من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مؤكدا أنها تضع اتفاق التهدئة في “مهب الريح”.وأضاف:”التزام الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالتهدئة يجب أن يقابله التزام إسرائيلي”.
وتابع:” نحن من نلتزم بالتهدئة فيما تواصل إسرائيل خروقاتها اليومية، وهو ما يجعل اتفاق التهدئة هشا قابلا للانهيار في أي لحظة”.
وقُتل أمس ثلاثة شبان، جرّاء تعرضهم لغارة شنتها طائرة إسرائيلية، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.وأكدت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في تصريح مقتضب نبأ مقتل عناصرها الثلاثة، مؤكدة أنهم كانوا يتصدون لتوغل الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
ووقّعت الفصائل الفلسطينية اتفاق تهدئة مع إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بوساطة مصرية تم بموجبه وقف هجوم إسرائيلي على قطاع غزة استمر لمدة 8 أيام.




