هناك تناقضات كثيرة في الحياة، حتى في عالم التكنولوجيا،…
وبجانب مواصفاته ومميزاته التقنية المدهشة، من ضمنها بصمة الإصبع بخلاف الباقي، أثبت جدارته أيضاً في تلقي الصدمات القوية ليس من سقوطه على الأرض، بل حماية روح حامله من الموت بامتصاص شظايا قنبلة مدوية فجرها انتحاري.
في أفغانستان، نجا الجندي شون فرانك بمعجزة إلهية من انفجار جراء إلقاء قنبلة يدوية بالقرب من وحدته العسكرية، فتلقى الهاتف بعض الشظايا وصرف البعض الآخر بهيكله البلاستيكي الرشيق، وإلا كان جسم الضابط مليئاً بالثقوب والجروح الكبيرة.
لم يعد الهاتف بعد ما حدث قابلاً للإصلاح أو الترميم مرة أخرى، وأعطت أبل الجندي فرصة الاختيار بين الاحتفاظ بالهاتف “البطل” حسب وصف الشركة، أو منحه هاتفاً جديداً، ولكنه آثر الاحتفاظ بالهاتف كتذكار شرفي.
وما يزال الجندي في أفغانستان يحارب مع الجيش الأمريكي، حسب ما ورد في موقع نيويورك بوست الأمريكية، من دون هاتف ذكي، ولكن أبل كافأته بما يستحق وأعطته “آي فون 5 إس” جديد بدلاً من “الزعيم” الذي تصدى للحادثة.