غاب الشيخ يوسف…
غاب الشيخ يوسف القرضاوي عن خطبة الجمعة اليوم، ليكتمل شهر كامل وهو بعيد عن منبره الأثير بمسجد عمر بن الخطاب بالدوحة .
الغياب الكبير جاء بعد خطبته الشهيرة التي هدّد فيها بفضح ظلم قادة الامارات وفضائحهم، وهو ما أغضب باقي السرب الخليجي بشدة، وأدى لسحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين في سابقة هي الأولى من نوعها .
آخر تدوينة للقرضاوي على ” تويتر” لم يعتذر فيها عن عدم الخطبة اليوم، وإنما قال فيها:
“أنصح أهل غزة أن يصبروا على ما هم عليه، وأن يستمروا في خط المقاومة، دون رجوع، حتى تتحرر فلسطين كل فلسطين، ويعود الحق لأهله ” .
شيخ ليبي يصرخ ويبكي لنجدة الشام
وكعادة التليفزيون القطري فقد نقل وقائع خطبة الجمعة من مسجد محمد بن عبد الوهاب بعد غياب القرضاوي، حيث خطب الجمعة اليوم الشيخ د. سالم مفتاح جابر عضو مجلس الدعوة والإرشاد في ليبيا، الذي خاطب مفتاح الأمة الإسلامية صارخا : يا أمة المليار، ويا أصحاب الدولار، ويا أصحاب السندات والصكوك، ماذا فعلتم لمخيم اليرموك؟ و ماذا فعلتم لأهل الشام وللأطفال، وهم يقتّلون و يمزّقون و يضربون بالبراميل والطائرات والأمة تغنّي وترقص؟!!!
وتابع : هل تدرون ما حدث للمسجد الأموي، وألا تدرون شيئا عن الفتاة التي مزّقت ثيابها، واعتدي عليها، وهي تقول : وا إسلاماه، وا قرآناه، ولم ينجدها أحد .
وقال مفتاح لو كان صلاح الدين حيا لأنجدها وأغاثها، وأدّب المعتدي، ولكن أين هو صلاح الدين؟
وطالب مفتاح الأمة بنجدة أهل الشام، منبها أنه إذا لم يهبّ المسلمون لنجدة أهل الشام، فسيحل بهم العذاب المقيم.
وذكّر مفتاح المسلمين بحديث الرسول محمد صلوات الله عليه ” انصر أخاك ظالما أو مظلوما”.
واستغاث الشيخ سالم بالله باكيا صارخا داعيا لنجدة أهل الشام وأطفالهم، وأن ينصرهم على من ظلمهم، وأن يعجّل بالفرج.