فصيل مسلح معارض يعتذر لناشطة مسيحية اعتقلها في حلب السورية لعدم ارتدائها الحجاب
اعتذر فصيل مسلّح مقاتل لقوات النظام السوري، اليوم الثلاثاء، لناشطة سورية اعتقلها عناصره، أمس الاثنين، في محافظة حلب شمالي سوريا، لعدم ارتدائها الحجاب.
وفي بيان تداولته تنسيقيات إعلامية تابعة للمعارضة، وصل “الأناضول” نسخة منه، قال “جيش المجاهدين” في حلب، إن قيادة جيش المجاهدين “تأسف أشد الأسف لما بدر من بعض أفرادها من تصرف فردي، وغير مسؤول بحق الناشطة مارسيل شحوارو”.
وأوضح البيان أن جيش المجاهدين ما خرج إلا “لحماية أهله ودفع الظلم عنهم، ولن يسمح لأي جهة كانت أن تصادر حريتهم وكرامتهم”.
وأوقف أفراد من “جيش المجاهدين” الناشطة شحوارو بعد أن طلب بعضهم منها ارتداء الحجاب، أثناء قيامها بتحضيرات للاحتفال بعيد الثورة الثالث في الجزء المحرر من محافظة حلب، إلا أنها رفضت الأمر مما أدى لاعتقالها لعدة ساعات، قبل أن يطلق سراحها، بحسب ناشطين معارضين.
وتشكل “جيش المجاهدين” يناير/ كانون الثاني الماضي، من توحد عدد من الفصائل الإسلامية الموالية للجيش الحر في حلب، وذلك بغية قتال وطرد مقاتلي “داعش” من مناطق كانوا يتواجدون فيها شمالي البلاد.ولم يتسنّ التأكد من صحة البيان أو رواية الناشطين حول اعتقال شحوارو من مصدر مستقل.




